«أدب الطفل والتربية الإبداعية»
المعايير والمحددات

خلف أحمد محمود أبو زيد

يعد الأدب المقدم للطفل من شعر وقصص وحكايات ومسرحيات وتمثيليات وأفلام وبرامج إعلامية وأغنيات، جزءاً هاماً من ثقافة الطفل التي تشمل في تعريفها «مختلف المهارات والمعارف والفنون والأشكال الثقافية التي تربي وجدان الطفل فكرياً وجمالياً ونفسياً، وتكسبه للعديد من القيم التربوية والأخلاقية، التي تعده للحياة إعداداً سليماً»، ومن هنا فإن الخطاب الإبداعي المقدم للطفل يكتسب أهمية كبرى، خاصة أن الدلائل تشير إلى وجود خلل ما في هذا الخطاب، فأكثر الأدب المقدم للطفل العربي «جافٍ وركيك ومدرسي يقيد خيال الطفل بدل أن يطلقه، ويفقر أحاسيسه بدل أن يغنيها، ويفسد علاقته باللغة ويستخدم للتعليم والتلقين أكثر مما يستخدم لإثارة الدهشة والغبطة بالحياة والجمال»(1).

أسباب تدني معايير الكتابة للطفل العربي

ونرجع تدني معايير فن الكتابة للطفل العربي للأسباب الآتية:
1ـ أن الذين يتصدون للكتابة للأطفال في عالمنا العربي ليسوا معنيين أساساً موهبة واستعداداً ولا نقول اختصاصاً بالكتابة للأطفال، فهم إما معلمون أو مربُّون أو موجهون تثير اهتمامهم الكتابة للأطفال، ويستسهلونها باعتبارها جزءاً من واجبهم المهني أو التربوي أو الاجتماعي، دون النظر في أسس وأدوات ثابتة للكتابة للأطفال، فيقعون في السردية والمباشرة وتوجيه النصح والإرشاد مما يمله الطفل وينصرف عنه.

2ـ أن أكثر الأدب المقدم للطفل العربي يعنى في المقام الأول بثقافة الذاكرة على حساب ثقافة الإبداع، فأكثر كتب الأطفال تهتم «بحقائق سردية تقريرية، وهي خزائن مملوءة بالحقائق والمعلومات والمفاهيم، ولا تحقق حواراً مع الطفل القارئ، وهي مضامين تخلو من التعليل والتفسير والموازنة وإعمال الفكر وإهمال البحث عن العلاقات بين القضايا، والبعد عن استخدام الخيال»(2) وقد أثبتت بحوث عديدة «أن حشر المعلومات في ذهن الطفل لا يشكل في الغالب صدى في نفسه، كما أن الطفل ينسى الكثير منها، ويمكنه أن يفهمها كمعلومات دون فهم ما تنطوي عليه من أفكار.. وليس صحيحاً ما كان شائعاً أن مرحلتي الطفولة المبكرة والمتوسطة هي فترة تخزين للمعلومات والأفكار الجاهزة بسبب ما للطفل فيها من قدرة كبيرة على التذكر، إذ ثبت أن الطفل قادر خلالها على التفكير في حدود مستوى نموه»(3)، وعلى هذا نلحظ أن أكثر الأدب المقدم للأطفال لا يغالي في حشر المعلومات في أذهان الأطفال فحسب، بل ينقلها إلىهم بطرق تبدو وكأنها ميكانيكية، دون أن يتيح المجال للتفكير، وعلى حساب المساحة المخصصة لإدراك العلاقات والربط بين المتغيرات.

3ـ أن أكثر الأدب المقدم للطفل يعنى بالمفيد أكثر مما يعنى بالجميل، فعلى سبيل المثال نجد أكثر من يتصدون للكتابة للطفل في بلداننا العربية «يفضلون الحديث عن أقسام الزهرة(4) ووظائفها، لأنهم يجدون ذلك أسهل بكثير من الحديث عن جمال الزهرة»(4) فهو أدب يعني أكثر بتقديم الإجابات الجاهزة التي ترضي أمزجة الأهل والمعلمين لا أمزجة الأطفال.

4ـ سيادة اللغة المعيارية الكسول، علماً بأن الطفل إذا ما استمتع باللغة حقق درجة عالية من الثقة بالنفس وفهم المضمون، فاختيار المفردات والتراكيب ذات المبنى الرشيق المتحرك، يجعل الطفل منتمياً للنص وفكرته، فيسهل عليه حفظه واستيعاب مضمونه.

5ـ ترهل البنية السردية في القصص والحكايات وتكرار الموضوعات، وذلك عائد في المقام الأول إلى عدم التفريق بين القصة الموجهة للكبار ومثيلتها الموجهة للطفل.

6ـ انتشار أسلوب الوعظ والإرشاد والتقرير والمباشرة التي تفقد العمل الأدبي المقدم للطفل جاذبيته ومتعته الفنية، الأمر الذي يجعل من هذه الأعمال أعمالاً غير كافية لتفتيح عقلية الطفل وإثراء حافظته وتنمية ملكاته، مع ملاحظة أن الطفل يولد مزوداً بطاقات ذهنية من بينها الطاقات الإبداعية وذلك كطاقات خام قابلة للتنمية والتدريب.
7ـ ندرة التصوير وفقر الخيال الذي يثري مخيلة الطفل، ويحفزه إلى التفكير الناقد والإبداعي وأسلوب حل المشكلات، ويدربه على إدارة العمليات الذهنية المرافقة لاستيعاب النص، ويرى تشوكوفسكي أحد مؤلفي كتب الأطفال الروس المشهورين «أن الطفل بطبعه خيالي، يستمر في إنتاج القصص الخيالية. ورغم معارضة الكبار وتوجيهاتهم يستمر فيها لإكمال النقص الذي يراه في القصص التي يرويها الكبار»(5).

أدب الطفل والتربية الإبداعية

بداية نؤكد على أن التربية الإبداعية، يقصد بها خلق الأفراد المبدعين في المجتمع من خلال الكشف عن طاقاتهم الإبداعية وتنميتها وتطويرها، فهي تربية توجه اهتمامها وأساليبها وأنشطتها إلى الإبداع، ويعد الأدب المقدم للطفل أحد المجالات الهامة التي يمكن لنا عن طريقها أن نربي، أطفالنا تربية إبداعية، وخصوصاً أن لدى الطفل مواهب كامنة إذا لم تجد الإطار السليم الذي تنمو فيه واليد الحانية الساهرة والمختصة التي ترعاها وتوجهها وجهة هادفة وسليمة، فإنها لا شك تذوي ويغتالها الإهمال، ولكي يؤدي أدب الطفل دوره في الوصول إلى الناشئة لا بد أن يكون أدباً قادراً على اختراق كل الحواجز وذلك على النحو التالي:

أولاً: أن يحتوي النص المكتوب للطفل على عناصر هامة؛ منها دعوة الطفل إلى النقد وإبداء الرأي تحت شعار «كن جريئاً في استخدام عقلك»، فكل ذلك يثير خيال الطفل ويجعل منه قارئاً ممارساً لفن الحوار مع الآخرين، فتنمو لديه الطلاقة والقدرة على الابتكار والإبداع.

ثانياً: أن يعد الأدب الطفل إلى عالم الغد بمتغيراته وتكنولوجياته المتقدمة، وذلك من خلال وضع الطفل في مناخ المستقبل ومنحه القدرة على التفكير في هذا المستقبل، من خلال المادة المعرفية والمعلومات والمهارات والقيم التي تساعد الطفل على التكيف مع المستقبل والتعامل مع المعرفة بمنهج جدلي وتفكير عقلاني، تحت البحث عن الجديد والنظر إلى العالم الخارجي باعتباره إضافة إلى ثقافته.


أكثر الأدب المقدم للطفل العربي يعنى في المقام الأول بثقافة الذاكرة على حساب ثقافة الإبداع، فأكثر كتب الأطفال تهتم «بحقائق سردية تقريرية، وهي خزائن مملوءة بالحقائق والمعلومات والمفاهيم، ولا تحقق حواراً مع الطفل القارئ، وهي مضامين تخلو من التعليل والتفسير والموازنة وإعمال الفكر وإهمال البحث عن العلاقات بين القضايا، والبعد عن استخدام الخيال.

ثالثاً: ضرورة أن يهتم أدب الطفل بإثراء لغة الطفل، فاللغة مدخل هام لدخول الطفل إلى عالم الإبداع، نظراً لما للغة من علاقة بالتفكير، فإن أمام أدب الطفل مهمة كبرى وهي إنماء ثروة الطفل اللغوية «إذ إن الحصيلة اللغوية الثرية تمهد لهم إدراكاً وفهماً أدق، كما تمهد لهم التعبير عن أفكارهم وأحكامهم بشكل أكثر سلامة ودقة، مع وجوب الحرص على عدم إلجاء الأطفال إلى اللفظية الفارغة التي تخلو من الفكر وتقتل روح الإبداع»(6) .

رابعاً: الاهتمام بالتجسيد الفني في العمل المقدم للطفل، من صوت وألوان وصور ورسوم وحركة، حيث يبيح هذا التجسيد للطفل أن يتوحد مع المواقف التي يحملها المضمون، دون إن يشعر بأنه يتلقى مواعظ وتوجيهات وإرشادات ثقيلة أو معلومات جافه، وحيث إن التجسيد الفني من ناحية يهيئ الأطفال أن يروا أو يسمعوا المعنويات دون الاستعانة بالعيون أو الأذان، حيث تبدو لهم وكأنها محسوسة، كما تتضح لهم المحسوسات بشكل أوضح، ومن جانب آخر يتيح للعمليات العقلية والمعرفية الأخرى «أن تقوم بدورها في استقبال الرسالة الاتصالية وفي فهمها، فالأطفال عند استماعهم أو مشاهدتهم أو قراءتهم لمضمون لفظي تسانده الألوان والأصوات أو الحركات أو الرسوم يتذكرون خبرات سابقة ويتخيلون صوراً جديدة مركبة، فيكون إدراكهم وبالتالي فهمهم أكثر دقة»(7).

خامساً: أن تحتوي كتب الأطفال على أنشطة علمية وفكرية يكون الهدف منها تنشيط القدرات العقلية والفكرية لدى الطفل، مثل القيام بعمليات التصنيف واكتشاف المختلف والمتشابه، والتدريب على دقة الملاحظة وابتكار الحلول، وإكمال الصور وحل الأحاجي والألغاز، إلى آخر ذلك من موضوعات تتيح للطفل دقة الملاحظة والتأمل والربط والتعلىل والاستنتاج وحسن الإدراك، بحيث تجعل منه في النهاية مستكشفاً، وليس مجرد متلق سلبي، بل مشاركاً في صنع المادة.

الدكتور عبد الوهاب المسيري
وتجربة رائدة

وإذا ألقينا نظرة سريعة على الأدب المعاصر المقدم للطفل العربي، تطالعنا تجربة رائدة قام بها المفكر العربي الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري، الذي حاول أن يخلق حالة تتعدى التقليد وتكسر الجمود في العديد من القصص التي كتبها لأطفاله، فأحدث تغييراً حداثياً ملموساً حتى في القصص الأسطورية القديمة والمحبوبة للأطفال، ففي قصة «ذات الرداء الأحمر» أو ما تعارفنا عليه نحن «ليلي والذئب»(8) قام بتغيير أحداثها بطريقة هي أقرب إلى الدعابة من أي شيء، فقد أكل الذئب علقة ساخنة من ليلى وأخواتها اللواتي جهزن أنفسهن له عند بيت الجدة في الوقت الذي كان الذئب يقرأ القصة التقليدية ويطبقها بحذافيرها، فانتصر الأطفال عليه دون أن يسمحوا له بأكل جدتهم. وذلك بهدف إمتاع الطفل وجعله يخلق أحداثاً مغايرة في القصة التقليدية تناسبه هو وتناسب رؤيته للأشياء اليومية في العصر الحديث، وكذلك الأمر في قصة سندريلا (9) رفض الأمير لسندريلا أن تقيس الحذاء على قدمها كي يتزوجها، وبين لها أنه معجب بثقافتها وشخصيتها، ولا ضرورة للحذاء فهو واثق من إعجابه بها بعد ليلة قضاها معها في الحديث الشائق والممتع، فقد حاول الدكتور المسيري في طريقة القص هذه أن يطور في القصة التقليدية لينقلها إلى عالم الطفل الحديث ويخضعها لميزانه، وعندما سئل الدكتور المسيري عن ذلك أجاب: «أن هناك نصين؛ نصاً أصلياً ونصاً جديداً، وهذا يشجعهم على الإبداع ويجعلهم يبتكرون ويملكون ناصية الحكي، ويفكرون في علاقات جديدة، ويضيفون ويحذفون شخصيات، فهذا الأسلوب يعطي حرية الإرادة للطفل، ويشعره بقدرته على التخيل والمشاركة، فتصبح الحكاية عملية تفاعلية ممتعة للكبير أيضاً في متابعته لخيال الطفل، ومحاولة التفاعل معه»(10) ولعل هذه النقطة بالذات من أكثر الموضوعات التي تثار في أدب الطفل، أننا نخضع أطفالنا لمفاهيمنا في حين أن الطفل عالم ذكي مدرك للأحداث، وعلينا فقط أن نساهم معه في خلق القيم ونشاركه بها دون إجبار مرهق أو أسلوب مباشر. كما وقف المسيري بالأطفال على أبواب الحلم في قصة جزيرة «الدويشة»(11) حيث جمع فيها شخوصاً رمزية وخيالاً عجيباً ومفاهيم عظيمة يمكن لها أن تعمق في طرحها، وأدخل إلىها عالم الطفل الحديث من كمبيوتر وبلاي ستيشن وانترنت، وتحكي القصة أنه في كل خميس بعد أن ينهي الأطفال واجباتهم المدرسية وبعد أن يقوموا بترتيب غرفتهم، وتحت إلحاح الجمل ظريف وشوقه لينهوا ما عليهم في عالم اليقظة من ترتيب وانضباط، يذهبون إلى النوم ليرحلوا في عالم الحلم إلى جزيرة الدويشة، حيث يقطن هناك الدويشيون وهي أقزام صغيرة، تعيش حياة الفوضى، ويقدمون عروضاً من التطبيل على الطنجرة، ورفض أحدهم تناول الدواء أو الدحرجة على الأرض دون توقف، يرحل إليهم الجمل ظريف والديك حسن ونور وياسر ونديم ليعيشوا الفوضى بلا حدود ودون أوامر وتعليمات ويلبسوا تاج الجزيرة، ويشربوا من نهر الشكولاته ويرقصوا فيه ويطبلوا ويزمروا كما يشاءون، حتى الجدة تأتي إليهم فيشجعونها على مشاركتهم الحلم ويعطونها مزماراً لتلهوا به كما تشاء، حتى يؤذن لهم الديك حسن معلناً لهم أن عليهم العودة من بوابة الحلم إلى أرض الواقع، وأننا لو أنعمنا النظر في هذه القصة، نجد أنفسنا أمام قصة تعلي من معاني الحرية المطلقة، والحرية المسئولة في نفس الطفل، أضف إلى ذلك حاجات الإنسان الفطرية أحياناً في عيش الفوضى والتخفف من اختناق الأوامر والنواهي ضمن حدود تفصل بين الأمرين، حتى لا ترتبك المعاني الطيبة في النفس، فقد خلق الكاتب تلك الحالة ضمن الحلم ومثل لها بشخوص أصيلة في التراث العربي كالديك الذي يعلن بأذانه دائما عن بدء مرحلة جديدة بعنوان جديد ليستعد لها الناس، فكان الديك حسن هناك دائماً يلهو مع الأطفال ومهمته الرئيسة أن يؤذن معلناً الدخول إلى عالم الحلم، أو الخروج منه إلى عالم اليقظة، فلعله كان الخيط الفاصل بين الخيط الأبيض والخيط الأسود من الفجر، فتختلف معاني الليل عن النهار، كما تختلف معاني الحرية عن الفوضي، كان هذا الديك دائما هناك في المفهوم الإسلامي كالإعلامي المميز، الذي ينقل الحالة ويعلن عنها بصدق وشفافية. وكذلك في شخصية الجمل «ظريف» ابن الصحراء والعربي الأصيل الذي خلقه المسيري باسمه الظريف، ليعيد ارتباط العربي بذاته وثقته بنفسه بعد أن فقدها بسبب الصورة النمطية التي خلقها الغربي المتفوق على العربي الصحراوي المتخلف، ليعود الجمل «ظريف» المرح إلى عالم الطفولة، ليعيد انسجام الطفل العربي مع نفسه ومكوناته الثقافية ويجعل منه رمزاً محبوباً، كما كان الدب الغربي تيدى بير الشهير رمزاً ثقافياً للطفل الغربي.


التربية الإبداعية، يقصد بها خلق الأفراد المبدعين في المجتمع من خلال الكشف عن طاقاتهم الإبداعية وتنميتها وتطويرها فهي تربية توجه اهتمامها وأساليبها وأنشطتها إلى الإبداع، ويعد الأدب المقدم للطفل أحد المجالات الهامة التي يمكن لنا عن طريقها أن نربي أطفالنا تربية إبداعية.

وهنا يأتي دور الأديب المبدع في اختلاق شخوص وأحداث مثل هذه يتناولها بجدية الطرح وعمق الفكر، وجمال التعبير، فمكتبتنا العربية المخصصة للطفولة بأمس الحاجة إلى شخصيات طفولية رمزية تستوعب أشواق الطفولة وعنادها في المعرفة وإمتاعها بالخيال وزيادة جرعة الثقة بالنفس وبالموروث الثقافي المقبول وبالبيئة المحيطة وأدواتها الفاعلة فيها.

أخيراً:
وفي النهاية نقول إن الكتابة للطفل مسؤولية كبرى، لأن ما يناسب الراشد لا يناسب بالضرورة الطفل، فالكتابة للطفل ليست فناً سهلاً، فكما أن الكتابة للكبار تتطلب جهداً عالياً وحساسية ذهنية، وعاطفة فائقة الجدة، وتصويراً خلاقاً، فكذلك الأمر في الكتابة للأطفال، وخصوصاً أطفال اليوم باعتبارهم منفتحين على العالم، فهم أقدر الناس على تمييز الغث من السمين في الأدب المقدم لهم.

الهوامش:
1) الجهل يعظ، د/ راشد على عيسى، مجلة الدوحة، قطر، العدد 15 ، ص98.
2) قراءات الأطفال، د/ حسن شحاتة، الناشر، الدار اللبنانية، 275.
3) ثقافة الأطفال، د/ هادي نعمان إلهيتي، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، العدد 123، ص97.
4) أولاد الأزقة، حسن عبدا لله، مجلة الدوحة، قطر، العدد 15 ص82.
5) الخيال من الكهف إلى الواقع الافتراضي، د/ شاكر عبد الحميد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، العدد 360 ، ص 118.
6) ثقافة الأطفال، مصدر سابق، 98.
7) المصدر السابق، ص 115.
8) نور والذئب الشهير بالمكار، قصة للأطفال، د/ عبد الوهاب المسيري، دار الشروق، القاهرة عام 1999.
9) سندريلا وزينب هانم خاتون، قصة للأطفال، د/ عبد الوهاب المسيري، دار الشروق، القاهرة عام 1999.
10) حوار مع الدكتور عبد الوهاب المسيري، موقع إسلام أون لاين، بتاريخ،3/8/ 2008.
11) رحلة إلى جزيرة الدويشة، قصة للأطفال، د/ عبد الوهاب المسيري، دار الشروق، القاهرة عام 2000.