متابعات
أيــام الشـــارقة التراثيـة
انطلقت الدورة بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطــان بن محمـد القاسمـي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشــارقة، ولقد ازدانت الشارقة القديمة بمباهج وكنوز التراث الذي كان وما زال يشكل مسيرة الإنسان والوطن، فبالإضافة إلى أثر الفنون الموسيقية والأدائية البحرية والسيرية، فإن ساحة التراث احتوت على أشكال تراثية من البيئات المتنوعة والمتعددة كالبحرية والجبلية والصحراوية، ولقد شهدت الفعالية تواصلاً وتلاحماً مكثفاً من أبناء الوطن الذي قدموا للتذكر والوقوف على لحظات من الرقي الإنساني الذي اعتمرت به حياة الآباء والأجداد، وكيف كانت صور حياتهم وكفاحهم وإبداعاتهم، التي سخروا فيها ممكنات ما حولهم من البيئة لخدمة حياتهم ومعيشتهم.
كما أقيمت على هامش الأيام فعاليات من تراث بعض الشعوب العربية الأخرى، مثل الكويت واليمن وغيرهما، لتكتمل صورة وحياة الإنسان في المنطقة، وتم عقد ندوات ومقاهٍ ثقافية قربت المفاهيم التراثية، وكشفت للجمهور الذي تابع بشغف، صوراً من الماضي وملامحه، وسبل المحافظة على قيمه وحيواته الآتية من أجل حاضر سعيد ومستقبل أكثر إشراقاً.
ملتقى الشارقة للخط
افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطــان بن محمـد القاسمـي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشــارقة، بينالـي الشــارقة للخـط فـي دورة 2012 تحت مسمى «كون»، الذي استضاف إبداعات خطية وزخرفية بالتجاور مع إبداعات معاصرة في مجال الخط العربي والخطوط الأخرى، وشارك في الملتقى الذي يستمر لمدة شهرين كاملين فنانون وباحثون من دول العالم، مما يجعل من الملتقى جسراً للتواصل الإنسـاني بين الشعوب والحضارات المتنوعـة.
ويكتنز المعرض الرئيسي والمعارض المصاحبة بمشاركات تستلمهم الحرف والزخرفة في أشكال جديدة تعبر عن مكامن الإبداع الإنسانـي.
ببنالـي الشــارقة أصبح على خريطـة المعــارض الدوليـة كمرتكز هام وخاص لفنون الخط.. وتظاهرة تسترعي الانتباه من كافة المؤسسـات والمعنيين فـي العـالم الإسـلامي وخارجه.
|