اصدارات
وُلدتُ ضحى
ديوان شعر للشاعر إبراهيم محمد إبراهيم الذي توج مسيرته الشعرية بهذا الإصدار الجديد الذي يكشف عن بعض ملامح تجربته وصورة من إبداعه، الذي ما زال فاتناً، ويقدم مدامك جديدة لتأهيل التجربة الشعرية، وارتكن الديوان في معظمه على القصيدة القصيرة، وأحياناً القصيدة الومضة، والديوان يؤكد به الشاعر نبضه وحيواته الشعرية التي يمتلكها على صعيد الموضوع والفن، فقدم حصيلة من الحكمة والتأمل ومحطات عن الوجد، وكذلك طاف بنا على ملامح الإنسان في معظم حالاته المتباينة.
قراءة الطاولة
للكاتب والمسرحي عبدالإله عبدالقادر وهو حصيلة أعمال ورشة أقيمت بنفس الاسم، ويحتوي الكتاب دراسة تفصيلية ومتخصصة عن بروفة الطاولة، والتي تسبق ولادة أي عرض مسرحي، وتجري لمحاولة مقاربة العمل والاقتراب الأدبي من العوالم التي يجب أن تتحقق في العمل، وبعبارة أخرى وضع برنامج وتفصيلات العمل المسرحي في خريطة، سيتم تطبيقها على الخشبة في بروفة عملية مشخصة.
ولأهمية هذه الخريطة والتناغم الذي يجب أن يكون بين المخرج المسرحي وفريق العمل كان الاهتمام ببروفة «قراءة الطاولة»، وكأنها مختبر أولي للعمل اللاحق بكل تفاصيله، وهنا تكمن أهميتها وتفصيلات ما يجب أن يكون.
توظيــف الأسطـــورة
فـي مسـرح الحكيـم
الكاتب د. حميد علاوي اهتم بالأسطورة واستلهاماتها في الفنون والآداب وهو في هذا الكتاب يتناول توظيفها في مسرح توفيق الحكيم، حيث اللافت أن الحكيم قد وظفها بوضوح في كثير من مسرحياته مثل «بجماليون»، و«أوديب ملكاً»، ومسرحية «إيزيس».
الكاتب عرف الأسطورة وعرّج على توظيفها في الأدب عموماً والمسرح خصوصاً، ثم أبرز حضور الأسطورة في مسرح الحكيم فاتحاً لأثر الثقافة الغربية وكيف تعامل توفيق الحكيم مع الإشكاليات الفكرية، وكيفية التعامل مع مصادر الأسطورة، ثم حلل الكاتب مسرحيات بجماليون وأوديب وإيزيس لجهة القضايا الفكرية، والبناء الدرامي، والشخصية والبنية الزمكانية والرمز.
سكراب
مجموعة مسرحيات للفنان الإماراتي عبدالله صالح، يكشف فيها عن بعض المكامن الزمانية والمكانية للإنسان، وكأنه يعري الراهن من خلال الأشياء، ليكشف بها وجع الإنسان وفرحه وآلامه.
عبدالله صالح يتكئ في مسرحياته غالباً على شرائح المجتمع المهمشة والفقيرة ويبحث من خلال قيمة الفقر عن هذه الأوجاع، وتلك الفروق الضاغطة على الإنسان، والمؤثرة في نظرته للحياة، ويرتكن على الموضوعية الإنسانية الطالعة من ركام الأحداث الساخنة والمشتعلة في داخل الإنسان، والتي يحاول أن يبرزها درامياً ومسرحياً ليتعالق القارئ مع أوار ما يعتمل بهذا الداخل؛ مسرحيات «سكراب» و«مفاتيح» وانتطارات و«عندما تتنفس الصخور»، و«القصيدة الأخيرة»، مجموعة من المسرحيات اكتنزت بهموم الإنسان في حراكه الحياتي صور فيها عبدالله مشهديات لإنسان الوطن وكل الأوطان.
|