اصدارات

 

 

كم حماراً هناك؟

قصة للأطفال مستوحاة من التراث من اقتباس مارغريت ريد ماكدونالد ونادية جميل طيب وترجمة فاطمة شرف الدين. وهو إنتاج مشترك بين دائرة الثقافة والإعلام ودار «كلمات» لكتب الأطفال، والكتاب لا يعنى بإيراد قصة عن جحا، هذه الشخصية التراثية المعروفة بقدر ما يقدم حكاية عربية يستطيع الأطفال من خلالها تعلم الأرقام والعدّ، وكأنها فكرة ذكية أنه من خلال القصة أقدم المعلومة الحسابية والتعليمية من ناحية، وكذلك ربطاً بالتراث من ناحية أخرى، وبواسطة الحيوان لتقريبها إلى ذهن الطفل الذي تقدم له المعلومة.

 

في موعد الغيوم

ديوان شعر للشاعر حمزة قناوي، يحاول فيه التغني بالحزن والألم والغياب والموت، وكأن الديوان يقدم ترنيمة حزن لإنسان العصر الذي همشته الحوادث والتبدلات المسورة له بقلق الافتراق والتوحد والاغتراب النفسي، ويبدأ هذه الصورة من عنوان الديوان «موعد الغيوم»، وكأنه يسحبنا مباشرة إلى المتن الحزين في النصوص المحتشدة بهذه الأحزان والموت والافتراقات، حتى أن عناوين القصائدة جاءت في سياق الموت والحزن والألم والغياب والرحيل والحصار والدموع:
«يا رفقي جاء الصباح
جاء الصباح ولا يزال فؤادي المكلوم يسكنه الظلام
لا الضوء أورثه السلام».

 

هوامل الحديث عن الميديا

كتاب في الإعلام الحديث للدكتور نصر الدين لعياضي يحاول فيه الاشتغال على ما أهمله العاملون في حقل الإعلام وغيبّوه في ذاكرة المسكوت عنه، ويرى الكاتب أن هناك بعض الجزئيات لا ينظر إليها، ولا يحتفى بها، ولا يتم التفكير فيها، مثل نظرة الآخر لقنواتنا التلفزيونية، أو المخفي في الكاميرا الخفية، أو أثر الشبكات الاجتماعية، على الصحافيين، أو ضريبة السرعة في نقل الأخبار التلفزيونية، رغم أن هذه العوامل هي ضريبة للتقدم والسرعة ولكنها تحتاج إلى تأمل لتسهم في خلخلة البنى الفكرية، خدمة للعمل الشامل، وليظل الإعلام متجدداً ومبتكراً كما يرى المؤلف.

الشعر الإماراتي
قراءات فـي الموضوع والفن

قراءة يقدمها الدكتور يوسف حطيني في المشهد الشعري الإماراتي، وفيها يعالج بعض القضايا الفنية والموضوعية منطلقاً من الموضوع إلى المظاهر الفنية التي باتت تغلب على الشعر الإماراتي في السنوات الأخيرة، وهو يتناول كل أنواع الشعر، بادئاً من التاريخ، وباحثاً عن بعض المؤسسية، منطلقاً إلى بعض الرموز المعاصرة بحثاً عن ما يود طرحه من قضاياه المبحوثة في إطار هذا المنجز المهم للباحثين والدارسين، مقدماً نوعاً من البانوراما الواسعة، أصّل فيها ظواهر سردية وملامح المكان، وكذلك الموسيقى في القصيدة الإماراتية.