نخيل الإمارات العربية المتحدة في دليل الخليج

علي عفيفي علي غازي

 

 

كن كالنخيل عن الأحقاد مُرتفعًا                  بالطوب يُرمى فيُلقي أطيب الثمر
(علي بن الجهم)
سنتعرف في هذا البحث على لوريمر مؤلف كتاب "دليل الخليج"، ثم نتطرق لكتابه وأهميته كمصدر هام لدراسة تاريخ وجغرافيا ومجتمع منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية، والمصادر التي استقى منها مادته العلمية، وترجماته إلى العربية، وأخيرًا نحلل محتويات قسميه: الجغرافي والتاريخي. ثم نتناول النخيل في الإمارات العربية المتحدة، وتاريخه وأهميته، وبعض استخداماته، ونرصد توزيعه الجغرافي، ونشير لبعض قبائلها التي امتلكت أشجار نخيل، ونتطرق لدراسة إنتاج وتجارة التمور، ونختم بأحداث تاريخية في تاريخ الإمارات ارتبطت بالنخيل، وذلك من خلال دليل الخليج، مستخدمين المنهج التاريخي التحليلي المقارن، لنحلل ما ورد في ثنايا الكتاب، ونقارنها بمناطق أخرى وبفترات تاريخية أخرى ما أمكن ذلك.
كانت الجزيرة العربية والخليج العربي منطقة شبه منسيّة عند الغرب "أوروبا"، قبل أن تأتي خرائط الجيولوجيا والآلات بحثًا عن "الذهب الأسود" بعدما اتسخت رمالها الصفراء الناعمة به منذ أوائل القرن التاسع عشر. وبالرغم من أن سفن شركة الهند الشرقية البريطانية ؛ كانت تمخر عُباب الخليج منذ مهد القرن السابع عشر، إلا أنهم ببواخرهم العجيبة، وقبعاتهم الغريبة، كانوا ينقبون عن أشياء أخرى غير النفط، واقتصرت مبادلاتهم التجارية على بعض البنادر القليلة على شاطئ الخليج؛ دون محاولة التوغل في اليابسة. ورأى المبشرون في البصرة أفضل مكان يُمكن أن تنطلق منه الإرساليات التبشيرية نحو تحقيق أهدافها، وذلك لكثافة سكانها، وسهولة الوصول إليها، وموقعها الإستراتيجي الذي يُسهل مهمة النفاذ إلى عمق الجزيرة العربية، ويتجلى ذلك من رسالة بعث بها المبشر الأمريكي جيمس كانتين James Cantine
إلى مقر الإرسالية يُبرر اختياره للبصرة بقوله: "يبدو أن هذا المكان (البصرة) هو الأنسب لفتح ثغرة نحو الهدف" ، ومن البصرة درس المبشرون والرحالة والمبعوثون السياسيون منطقة الخليج والجزيرة العربية . أما أسباب اختيار تلك المنطقة، فلخصها المبشر صموئيل زويمر Samuel Zwemer بقوله: "إن من بين الدوافع إلى العمل في المنطقة، الأسباب التاريخية، فللمسيح الحق في استرجاع الجزيرة العربية، التي أكدت الدلائل التي تجمعت...، أن المسيحية كانت منتشرة فيها، في بداية عهدها...، ولهذا فإن من واجبنا ان نُعيد هذه المنطقة إلى أحضان المسيحية" .
لوريمر
مؤلف الكتاب هو جون جوردن لوريمر J. G. Lorimer
(1870-1914)، من أبرز الرحالة والمؤرخين والمبعوثين السياسيين، من الشخصيات التي لعبت دورًا في إرساء قواعد الإمبراطورية البريطانية في الشرق الأوسط، أحد رجال حكومة الهند البريطانية، فقد كان موظفًا في سلك الخدمة المدنية الهندية، اختص بمنطقة الخليج العربي، ومن أبرز من وصفوها في بداية القرن العشرين، وعمل فيها موظفًا سياسيًا، ثم تولى مقيمية بغداد سنة 1910، قام بوضع كتابه دليل الخليج في عام 1908، بتكليف من حكومة الهند، في أربعة مجلدات ضخمة، تحوي قسمين، أحدهما تاريخي، والآخر جغرافي.
القيمة التاريخية لدليل الخليج
السجل التاريخي والجغرافي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية ؛ كتاب موسوعي من أهم وأبرز المصادر التاريخية والجغرافية في تاريخ الخليج والجزيرة العربية في العصر الحديث، في كل ما يتعلق بالنواحي السياسية والإدارية والجغرافية والتاريخية والاقتصادية والثقافية، وغيرها، فهو يُميط "اللثام عن جوانب مجهولة من تاريخ هذه المنطقة وجغرافيتها وأحوال ساكنيها، وما اختلف عليها من وقائع اقتصادية وسياسية، وأحداث تُلقي الضوء على هذا التاريخ، وتُقدم من عناصر الرؤية ما يهب الحاضر العربي مزيدًا من القدرة على فهم ماضية ووعي حاضره، كما تزود الباحثين بمادة غنية تدخل في أبحاثهم، وتمد رجال السياسة بمُعطيات تساعد في التصور والتشخيص والتخطيط".
ويرجع السبب في ذلك إلى أنه ليس مؤلفًا للإطلاع العام، وإنما من المؤلفات الرسمية والسرية التي اعتمدت بشكل كبير على سجلات الأرشيفات البريطانية ذات العلاقة بالموضوعات المكتوب عنها، والتي أعدت كغيرها من المؤلفات الحكومية البريطانية الأخرى لخدمة الأجهزة البريطانية الرسمية وغير الرسمية في الداخل والخارج، من خلال دراسات متخصصة قام بها باحثون متخصصون، اتبعوا أسس البحث العلمي، من حيث التحليل والمنهجية العلمية، وتحديد الأهداف ، والتوثيق المُكمل للمنهجية، ويتناول موضوع تندر مراجعه، ويعرض لحقائق ووقائع من صراع العرب مع القوى الخارجية، وما عرفته كيانات المنطقة من أحداث داخلية وتطورات، ولهذا لا يُمكن أن يستغني أي باحث أو مهتم بتاريخ الجزيرة العربية والخليج عن هذا الكتاب، فهو يضم أحوال المنطقة وأحداثها عبر فترة تاريخية تمتد إلى نحو أربعة قرون، تبدأ من بواكير القرن السادس عشر، وتنتهي عند أوائل القرن العشرين.
والدراسات الوصفية التي أعدها لوريمر؛ تُعد عملا مرجعيًا منتظمًا في المجال الجغرافي، فالكتاب يتضمن نظرة شاملة موجزة عن الناس والأماكن والنظام السياسي، رغم أن كاتبه لا يُعطينا حسًا بالعلاقات القبلية والسياسية، فهو يُحدد أسماء القبائل وزعماءها دون أن يزودنا بأي فهم لمرونة الأنظمة القبلية والسياسية، ومن ثم فإنه يشترك في كثير من مواضعه مع الكتابة الوصفية لبوركهارت الموضوعة في بداية القرن التاسع عشر ، التي يُفترض فيها ضمنيًا أن الشخوص القبلية محدودة القدرات، وأنها غير قادرة على التعامل مع العالم الخارجي، ذلك أن الوصف المتضمن في "النظرة المتفحصة" الواردة في دليل الخليج يماثل وصف مساح الأراضي، فقد "صور عرب الخليج وحكامهم أناسًا سلبيين لا يتغيرون، ومن السهل التنبؤ بما يصدر عنهم من سلوك، وهذا يتعارض بشكل كبير مع ما ورد بحقهم في الفترة السابقة، التي كانت فيها الهيمنة الأوروبية أقل إحكامًا، ومع ما سيرد في شأنهم كذلك في الفترة اللاحقة، وبخاصة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية التي تعاظمت فيها معارضة الهيمنة الأوروبية" .
ويستمد هذا الدليل أهميته، من كونه لم يوضع في الأساس على أنه مؤلف تاريخي، وإنما وضع بتكليف من حكومة الهند البريطانية لأحد كبار موظفيها، ليصبح سجلاً تاريخيًا جغرافيًا، سياسيًا، اجتماعيًا، اقتصاديًا، يكون في متناول الموظفين الرسميين البريطانيين، الذين يُبتعثون لخدمة بلادهم في هذه المنطقة، ليكونوا بعد الإطلاع عليه على خبرة ودراية بها. وكان الهدف من إعداد الدليل هو توفير مرجع لموظفي حكومة الهند في تعاملهم مع وجهاء وأعيان وأفراد الإمارات العربية على سواحل الخليج والقبائل العربية في الجزيرة العربية. ومن هنا اكتسبت المعلومات الموثّقة التي احتواها مصداقية كبيرة بغض النظر عن الآراء ووجهات النظر التي تعبر عن وجهة النظر البريطانية.
وقد اعتبر هذا الدليل من الوثائق السرية، التي لا يجوز الإطلاع عليها إلا للمعنيين والمصرح لهم، ولذلك لم يُسمح بتداوله إلا بطريقة سرية بين السياسيين البريطانيين في المنطقة. وقد تمّ الانتهاء من القسم الجغرافي من هذا السجل قبل عام 1908، وهو العام الذي طبع فيه، أما القسم التاريخي، فقد طبع عام 1915، كما أنهما طُبعا في كلكتا في الهند في نسخ محدودة، ولم يُطبع منه أول الأمر سوى مائة نسخة . وأُعيد طبعه مرة أخرى في بومباي عام 1928. ثم ظهرت طبعة إنجليزية أخرى في أيرلندا في حروف صغيرة جدًا تختلف في حجمها عن طبعة كلكتا. ولكن جميع نسخه كانت محجوبة عن أيدي الجمهور، ولم يُسمح بالإطلاع عليها، وظلت حبيسة ملفات حكومة الهند البريطانية وسجلاتها قرابة خمسين سنة، حتى سمح القانون الإنجليزي بتداوله ونشره بعد مرور الفترة القانونية، أي خلال منتصف القرن العشرين (تقريبًا 1958)، حين سمحت الحكومة البريطانية بنشره، فقامت حكومة دولة قطر بترجمته، كما سنوضح لاحقًا. فالكتاب أعد خصيصًا لاستعمال المسؤولين البريطانيين، والاستخدام الرسمي من قبل السلطات البريطانية في الخليج العربي. ولهذا يمكن اعتباره نموذجًا للكتابة السرية عن المنطقة.
وكلمة Gazetter
التي اختارها لوريمر تعني معجم جغرافي، وإن ترجمت إلى العربية بكلمة دليل، لزيادة المواءمة لما اشتمل عليه المؤلف من معلومات مفصلة جغرافية أو بالأحرى استخباراتية لأنها كتبت كتقارير سرية.
مصادر دليل الخليج
ازدادت أهمية الخليج العربي الإستراتيجية والاقتصادية والسياسية، منذ أواخر القرن التاسع عشر، بسبب اشتداد التنافس الأوروبي في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تزايد الاهتمام البريطاني بها بعد عام 1899، وبالتالي ظهرت الحاجة لمسح شامل لها، إذ رأى اللورد كيرزون Lord Curzon
، نائب ملك بريطانيا في الهند (1899-1904)، بعد جولة له في الخليج أواخر سنة 1903، ضرورة إعداد دليل جغرافي تاريخي؛ ليكون مرجعًا في متناول المسؤولين السياسيين البريطانيين في حكومة الهند. وفي شتاء (1904-1905) شكّل لوريمر، بتكليف منه، يعاونه جاسكين، المقيم المساعد في بغداد فيما بعد، والملازم جابرييل، الموظف السياسي في حكومة الهند، فريقًا من الباحثين السياسيين والعسكريين والجغرافيين، رافقوه في جولة إلى سواحل الخليج لجمع المعلومات الدقيقة عن مناطق الخليج وأواسط الجزيرة العربية، التي تضمنها هذا الدليل. فزاروا المراكز المهمة، وسجلوا وجمعوا ما أمكنهم. ومن الأماكن التي زارها الكاتب مسقط وصحار والشارقة والبحرين والكويت والبصرة وبغداد وكربلاء والمحمرة وبوشهر وبندر عباس. وافترض مؤلفه في البداية أن ينجزه في ستة أشهر ثم كان توسيع العمل وتدقيقه وتعميقه ما جعل عملية الانجاز تمتد على مدار عقد كامل بُذل فيه جهد كبير شمل الأبحاث، والقيام بالرحلات، وعمليات من المسح امتدت إلى أوسع التفاصيل.
كتب لوريمر هذا الدليل معتمدًا على مصادر عدة أبرزها الدراسة الميدانية المباشرة، والمعاينات اليومية النابضة، التي كان يقوم بها بنفسه، أو يقوم بها بعض موظفي وممثلي الإنجليز، واعتمد على الوثائق الرسمية البريطانية المتمثلة بمستندات وزارة الخارجية البريطانية، كما وضعت حكومة الهند البريطانية تحت تصرف لوريمر وبعثته، كل سجلاتها ومعلوماتها ووثائقها، مثل تقارير شركة الهند الشرقية The East India company
، ومراسلاتها وتقارير وكالاتها، ومختارات حكومة بومباي، ومجموعة سالدانها J. A. Saldanaha ، وتقارير السفارات والبعثات السياسية والعسكرية والتجارية، وأبرزها كتاب "لو C. R. Low " عن تاريخ البحرية الهندية، ومجموعة المعاهدات والاتفاقيات والمستندات، التي جمعها وصنفها "اتشيسون" C. U. Aitchison . فضلاً عن كتابات الرحالة الأوروبيين حول المنطقة، التي ألفها رحالة علماء جابوا بلدان الخليج، وعرفوها شبرًا شبرًا، ومسحوا مناطقه مسحًا أمدهم بأدق التفاصيل وأوثقها، التي أبرزها رحلات: كارستن نيبور Carsten Niebuhr ، وجيمس بكنجهام J.S Buckingham ، ووليم جيفورد بلجريف W.G Palgrave ، وأوليفييه G.A Olivier ، وجورج فورستر سادلير George F. Sadlier ، ولويس بيلي Lewis pell ، وآن بلنت Lady Anne Blunt ، وشارل هوبير Charles Hubert ، وتشارلز داوتي Charles M. Doughty ، وإدوارد نولده Baron Eduard Nolde ، ويوليوس أوتينج Julius Euting ، وهوجارث D. G. Hogarth ، وكارلو جوارماني Carlo Claudio Guarmani ، وكلوديوس جيمس ريج C. J. Rich . واستفاد لوريمر من المعلومات التي وردت في كتابات مايلز؛ بل يكاد يكون نسخة طبق الأصل في كثير من موضوعاته .
كما استفاد لوريمر من رحلات واستطلاعات كثيرة سبقته قام بها ضباط بريطانيون، ففي الفترة نفسها، أوفدت حكومة الهند البريطانية بعثة برئاسة شير جانج Sher Jang
، للقيام بعملية مسح جغرافي في بعض مناطق الخليج ورسم خرائط لها. واستعان بتقارير الميجور بيرسي كوكس P. Cox ، الوكيل السياسي البريطاني في مسقط، عن رحلاته داخل عمان (1901-1902).
وفي عام 1904 كان الميجور بيرتون، نائب قنصل صاحب الجلالة ملك بريطانيا في المحمرة، أول من تعرف على نهر الجراحي في إقليم عربستان، والذي كان مجهولا حتى ذلك الوقت، كما كتب أبحاث في جغرافية إقليم الفلاحية وطبيعة الأرض المجاورة لخور موسى. وقام الملازم لوريمر، نائب قنصل صاحب الجلالة في الأهواز، باستطلاعات مفيدة في عربستان. وخلال شتاء (1904-1905) قام جي. بلجريم، من مكتب الأبحاث الجيولوجية الهندية، بمسح جيولوجي شامل لساحل الخليج.
وفي عام 1905 قام الكابتن نوكس، الوكيل السياسي في الكويت، بجولة جنوبي هذا المكان، وفي العام التالي قام برحلة وصل فيها إلى حفار، على مبعدة 160 ميلا من الكويت، ولم يسبقه إليها رحالة أوروبي آخر رغم أن كثيرين كتبوا عنها، وحصل على معلومات جديدة عن القبائل، وتقرير حول القوة القتالية لقبيلة عنزة الجنوبية. وفي نفس العام سافر اثنان من علماء التاريخ الطبيعي إلى إقليم عربستان، هما الكولونيل بيل وارد والمستر وورتام. وفي شتاء (1905-1906) قام الميجور بيرسي كوكس بعدة رحلات، لحل مشكلات طبوغرافية تتعلق بالدليل، زار فيها ديلم وبهبهان ونهر الهندي ومعشور ونهر الجراحي والبوزية والفلاحية والبهمنشير وقوبان، وكانت هذه المواقع غير معلومة بوضوح قبل رحلته. كما قام برًا برحلة من رأس الخيمة إلى صحار عبر البريمي، صحبه فيها الملازم سكوت، من البحرية الهندية، كي يحدد بدقة مكان واحة البريمي.
وبحث جاسكين، المساعد السياسي، في عام 1906، الطرق الرئيسة عبر الجزيرة العربية معتمدًا على معلومات الأهالي. وبفضل مجهودات نوكي في الكويت، وبريدو، المقيم السياسي، وبمساعدة إنعام الحق المترجم بالوكالة السياسية البريطانية في البحرين، توافرت معلومات جديدة سنة 1907، أصبحت مراجع حديثة للمقيمين والوكلاء السياسيين .
وتجدر الإشارة إلى أن لوريمر قد استفاد من بعض المصادر العربية التي ترجمت إلى الإنجليزية في عصره، مثل كتاب "كشف الغمة" ، وكتاب "الفتح المبين لسيرة السادة البو سعيدين" . وذلك بعد أن ترجمهما الوكيل السياسي في الخليج الفارسي، والمستشرق بادجر، راعي كنيسة بومباي في الهند، على التوالي. وقد استطاع لوريمر أن يستفيد من ذلك في وضع معلوماته وبياناته وتدقيقها وتصنيفها على النحو الذي صدر به هذا الدليل الضخم.
وقد جاءت معلومات المؤلف دقيقة عندما يعتمد على الوثائق والمعلومات الرسمية والتقارير الدقيقة، أما معلوماته التي دونها نقلا عن رواة أو نتيجة للسمع، وبخاصة في الأنساب، فقد جاءت ناقصة وغير دقيقة، ولذا فالمؤلف له ما له من فائدة، وعليه ما عليه من ملاحظات لا تخفى على الدارس الباحث في تاريخ الخليج والجزيرة العربية . ومن الجدير بالملاحظة عند قراءة هذا الدليل، أن نفرق بين المعلومات والحقائق التي أوردها لوريمر، والنزعة الاستعمارية والإمبريالية البريطانية التي طبعت الكثير من الآراء ووجهات النظر التي تنظر إلى دور بريطانيا باعتبارها صاحبة رسالة سلام وحضارة في المنطقة.
ترجمة دليل الخليج
نظرًا للمعلومات القيّمة التي يحتويها كتاب لوريمر، وما يتمتع به من قيمة علمية، وليُصبح في متناول الباحثين العرب في الدراسات التاريخية والاجتماعية والجغرافية للمنطقة، فقد قامت حكومة قطر ممثلة في قسم الترجمة في ديوان أميرها بترجمته إلى اللغة العربية في أربعة عشرة مجلدًا، موزعة بالمناصفة بين قسميه التاريخي، الذي نشر لأول مرة عام 1967، والجغرافي المطبوع عام 1969، يختص كل جزء منها بجانب من الجوانب، مع اختزال اسمه إلى "دليل الخليج". وطبع بمطابع علي بن علي بالدوحة، ونشر على نفقة سمو حاكم دولة قطر، وهو آنذاك الشيخ أحمد بن علي آل ثاني (1960-1972)، إلا أن الترجمة الأولى جاءت سريعة، وفيها الكثير من الأخطاء، ووجهت لها الكثير من الانتقادات، فأعيدت ترجمة هذا المؤلف مرة ثانية عام 1976 في عهد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني (1972-1995).
ونظراً لأهمية هذا الدليل وتزايد الطلب عليه من الجامعات، ومراكز الأبحاث والدراسات، والمهتمين بالدراسات الخليجية في دول الخليج وغيرها فقد تقرر تشكيل لجنة بقرار من رئيس الديوان الأميري، تضم نخبة من الباحثين المتخصصين تتولى مهمة تصحيح الأخطاء الواردة في الطبعتين السابقتين، والتثبت من أسماء الأماكن والمواقع التاريخية والجغرافية وأسماء القبائل والأسر، التي ورد ذكرها، وقد استعانت اللجنة في ذلك بمراجع ومصادر كثيرة، واعتمدت على خرائط منجزة في دول المنطقة، بالإضافة إلى معاجم أسماء الأماكن والمواقع الجغرافية، ومعاجم القبائل وأماكنها في جميع دول المنطقة.
وقد اكتشفت اللجنة عددًا من الأخطاء في صفحات هذا الدليل، البالغ عددها حوالي ستة آلاف صفحة تقريبًا، فقامت بتصحيحها حسب ما تظن أنه الأقرب إلى الصواب، كما قامت بتنظيم مشجرات نسب العائلات الحاكمة وتعديلها على نحو ما ورد في الأصل الإنجليزي، وأضافت للدليل الصور الفوتوغرافية الأصلية الموجودة في النسخة الإنجليزية، التي لم يسبق نشرها في الطبعات السابقة، وأعيد طباعته في طبعة ثالثة سنة 2002 على نفقة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر (1995-2013)، لتضاف إلى مآثره في اهتمامه بالتراث الثقافي والوثائق التاريخية، وحتمية المحافظة عليها لما فيها من كنوز المعرفة، وليستفيد منها أبناء الأمة العربية، ليكون دليل الخليج بشقيه التاريخي والجغرافي بطبعته الجديدة في متناول أيادي الباحثين والدارسين والقراء، وهي الطبعة التي اعتمدت عليها هذه الدراسة، مكتفين بالإشارة، بين قوسين، للقسم الجغرافي بحرف "ج"، وللقسم التاريخي بحرف "ت"، يتبعها رقم المجلد، فإذا كانت على سبيل المثال "ج5" فهي تعني المجلد الخامس من القسم الجغرافي، أما إذا كانت مثلا "ت3"، فهي تعني المجلد الثالث من القسم التاريخي، وتبع ذلك رقم الصفحة.
وقد التزمت الطبعات العربية بما التزمت به الطبعة الإنجليزية الأصل في عرض الأحداث التاريخية، وأسماء الأماكن والقبائل بالأبجدية الإنجليزية مخالفة بذلك الترتيب المعجمي العربي، وعلى هذا الأساس دخلت المناطق والقبائل ذات الأسماء المبتدئة بحرف العين باللغة العربية جنبًا إلى جنب مع الأسماء المبدوءة بحرف الألف أول الحروف الإنجليزية .
وفي محاولة لنفض الغبار عن هذا الكتاب ونقله إلى لغة الضاد، وشق أفق جديد له، وتمكين القارئ العربي من الإطلاع عليه والإفادة منه، صدرت ترجمة أخرى أشرفت عليها جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان حملت عنوان "السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية"، تولت طباعته ونشره دار غارنت للنشر بلندن، عام 1995، استعانت بفريق متكامل من ذوي الخبرة في طليعتهم المترجمون المتمرسون، ومدققو الترجمة المؤهلون، والعاملون في حقل اللغة، الذين قرأوا النص المترجم، وحرصوا على عربية العبارة، ومنهم المختصون في التاريخ، والمختصون في الجغرافيا، والمختصون في علم الاجتماع، الذين واكبوا جميعهم المترجمين وساعدوهم على مزيد من فحص النص، والولوج إليه، والنجاح في تعريبه، وقد دخل في ورشة الترجمة أيضًا مستشرقون بريطانيون واكبوا العمل في الترجمة مبدين من الملاحظات ما يُفضي إلى مزيد من التجويد. وأشرف على هذه الترجمة الدكتور "دريك هوب وود" مدير مركز الشرق الأوسط في كلية سانت أنطوني بجامعة أكسفورد، وذلك في قسمين تضمن كل قسم 7 مجلدات.
ووفرت هذه الطبعة النص الإنجليزي في مقابل النص العربي، في حيز مادي واحد يقع في مدى البصر والبصيرة، فجاءت كل صفحة عربية تقابلها صفحتها باللغة الإنجليزية . وحرص الناشر في بداية كل مجلد أن يذكر "جرت مراقبة الترجمة العربية لهذا المجلد والتصديق على صحتها من جانب الدكتور دريك هوب وود مدير مركز الشرق الأوسط في كلية سانت أنطوني بجامعة أكسفورد. ويؤكد الدكتور هوب وود أن هذا المجلد قد أنتج على مستوى عال من الدقة فضلا عن إيلاء أدق التفاصيل اهتمامًا كبيرًا فجاءت ترجمة النص معه في غاية الأمانة والدقة".
كما صدرت مختارات وملخصات مترجمة تختص بمواضيع معينة، مثل كتاب "قطر في دليل الخليج" ، استخلصت فيه المناطق والقبائل والأحداث التاريخية المتعلقة بقطر، و"الكويت في دليل الخليج" ، استخلص فيه المواد المتعلقة بالكويت، وهو أيضاً في جزأين أطلق عليهما سفرين: تاريخي وجغرافي، وكتاب "تاريخ البلاد السعودية في دليل الخليج" ، استخلص فيه المواد المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية، وكتاب "معجم قبائل الخليج في مذكرات لوريمر" ، استخلص فيه المواد المتعلقة بالقبائل العربية.
اشتمل الكتاب على قسمين، أولهما تاريخي يتضمن تاريخ منطقة الخليج وما حولها من الأقطار. والثاني جغرافي عبارة عن معجم جغرافي لمنطقة الخليج وأواسط الجزيرة العربية، ويتكون كل من القسمين، في الطبعة الإنجليزية، من مجلدين إلى جانب مجلد خامس خاص بالملاحق، كلها تقع فيما يقرب من خمسة آلاف صفحة .
القسم التاريخي
يتناول القسم التاريخي تاريخ منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية بشكل عام منذ سنة 1507، ثم يتفرع ليتناول تاريخ كل منطقة على حدة. وألحق لوريمر به مجموعة من المقالات في مواضيع متخصصة مثل تجارة اللؤلؤ، وتجارة الرقيق، والوضع الصحي والأوبئة، والزراعة، ومدى توافر الأسلحة المختلفة، بالإضافة إلى معلومات حول علاقات المنطقة الخارجية مع الدول الأخرى، ونصوص للمعاهدات التي عقدتها بريطانيا مع حكام المنطقة. وقد اعتمد لوريمر في هذا القسم على أرشيفات الحكومة البريطانية، ولهذا ينظر الباحثون والمؤرخون إلى هذا القسم باعتباره مصدرًا أوليًا غنيًا بالمعلومات التاريخية، ولكن هذه المعلومات تأتي من وجهة نظر بريطانية رسمية بحتة.
ويتضمن هذا القسم معلومات على درجة كبيرة من الأهمية، عن الخليج وأواسط الجزيرة العربية والعراق وبلاد فارس. ورغم نشر القسم الجغرافي من هذا الكتاب سنة 1908، إلا أن القسم التاريخي ما كاد لوريمر ينتهي من إعداده للمطبعة إلا وعاجلته المنية في أوائل سنة 1914، حين لم يكن قد بقى منه سوى المقدمة والفهرس اللذين أنجزهما بيردوود.
وتمّ تقسيمه إلى اثني عشر بابًا على أسس جغرافية يتناول الباب الأول منها منطقة الخليج بعامة، ثم تشرح الأبواب اللاحقة أجزاء المنطقة على التوالي ابتداء بعمان ثم الساحل الغربي للخليج، ووسط الجزيرة العربية، والعراق العثماني، ثم مناطق الساحل الشرقي للخليج، وتنتهي باقليم مكران. وقسم كل باب من هذه الأبواب الى فترات زمنية قد يستغرق بعضها عصر شاه أو سلطان او حاكم او نائب ملك ممن حكموا المنطقة، وفي بعض الحالات كان لابد من جعل التقسيمات على أساس أحداث بارزة في تاريخ المنطقة. كما يشتمل على عدد من الملاحق تتناول موضوعات لها أهميتها الخاصة بمنطقة الخليج، وتضم مجموعة من مشجرات الأنساب للأسر الحاكمة في دول المنطقة، وجداول تفصيلية وخرائط.
اعتمد لوريمر وأعوانه في هذا القسم على معلومات استخباراتية، وعمل ميداني بالإضافة إلى مؤلفات الرحالة السابقين، ولكن يُعاب عليه قلة ذكره للمصادر فلا يُعرف أحيانًا إذا ما كانت المعلومة منقولة عن الرحالة أم من تقارير الاستخبارات.
القسم الجغرافي
نشر القسم الجغرافي من الكتاب في عام 1908 في صورة معجم مؤلف من سلاسل من مواد مرتبة ترتيبًا أبجديًا إنجليزيًا بأسماء البلدان، تتناول الوصف المفصل للمعالم الطبيعية والسياسية للخليج والبلدان المجاورة، وألحقت بهذا القسم مذكرة مستقلة تشرح المنهج الذي اتبعه المؤلف في وضع حروف إنجليزية نظير الحروف العربية. وأعد لوريمر له شرحاً كاملا لأقسامه ومحتوياته في المقدمة. حيث يتضمن عشر مقالات رئيسة تتناول مناطق الخليج الرئيسة وهي: سلطنة مسقط، وساحل عمان المتصالح (الإمارات العربية المتحدة)، وقطر، والبحرين، والإحساء والكويت، ونجد، والعراق العثماني، والساحل الإيراني، وساحل مكران الإيراني . وعشرات المقالات الثانوية التي تتناول ما يوجد في هذه المناطق من أقاليم أو مناطق فرعية، عالجت بمزيد من التفصيل المقاطعات والأماكن والقبائل وغير ذلك مما لم يرد ذكره في المقالات الرئيسة، إلى جانب ما في هذه المناطق من ظواهر طبيعية وبشرية كالجبال والتكوينات الرملية والأودية والجزر والرؤوس والمدن والقرى والقبائل أو غيرها. وتناولت هذه المناطق بالتفصيل من حيث أهم المعالم الطبيعية، والمناخ والفصول والزراعة، والمحاصيل، والمواشي وحيوانات النقل، والسكان، والتجارة المحلية والخارجية، والإدارة الحكومية، والوضع الدولي والمصالح الأجنبية.
وكتبت هذه المقالات وفقًا لمناهج متشابهة إلا أنها غير متماثلة، كما رتبت موضوعاتها بصورة عامة دون الإلتزام بخط الترتيب في جميع الحالات. ولقد اتبع في كتابة المقالات الثانوية منهجًا وأسلوبًا يماثلان إلى حد ما منهج وأسلوب المقالات الرئيسة، أما بالنسبة لمعظم الآبار والقرى قليلة الأهمية فقد ورد وصفها في مقالات المناطق التي تتبعها أو التي تتناول بالبحث النهر أو القرية التي تقع فيها .
وعلى هذا فإن القسم الجغرافي يحوي معلومات مهمة عن أسماء المجموعات البشرية من قبائل وأسر وأماكنها في المنطقة، ويتناول النواحي الاقتصادية، وطريق القوافل، وأنساب القبائل العربية، ومشجرات نسب حكامها. كما أدرجت قائمة بالمراجع والمصورات المفيدة في ملحوظة وضعت في بداية كل مقالة رئيسة، وتحتوي الملاحق على معلومات عامة شاملة عن الأرصاد والإحصاء، والصحة، وزراعة النخيل، والحيوانات المستخدمة في النقل، والمواشي، والأديان والمذاهب، والتجارة، والسفن البحرية، ومصائد الأسماك، ومغاصات اللؤلؤ، والاتصالات البريدية والبرقية، فالمؤلف يحوي معلومات كثيرة ومهمة ومتنوعة.
تمّ تصنيف هذا القسم على شكل معجم جغرافي، يحتوي على مقالات حول مدن وقرى ومناطق وأسر حاكمة وقبائل ومجموعات دينية وعرقية، متفاوتة من حيث التفصيل، وتورد هذه المقالات إحصائيات وتقديرات حول عدد سكان المدن والقرى، وعدد أفراد القبائل، وأماكن تواجدهم، وأحوالهم الدينية والسياسية والاجتماعية، ونوعية الأسلحة المتوفرة لدى الحواضر والقبائل، كما توجد مقالات عن الطرق والدروب والمسالك داخل الجزيرة العربية. وتعكس هذه المقالات مدى المعلومات المتوافرة لدى الحكومة البريطانية في تلك الفترة، كما تشكل في كثير من الأحيان المصدر الوحيد لهذه الإحصائيات.
وجاء تقدير المسافات مبنيًا على المعلومات المستقاة من سكان المنطقة فقط. وكذلك اعتمدت كثير من المعلومات الجغرافية على الحدس والتخمين، ولهذا ربما تجانب الصواب، وكذلك الأمر بالنسبة إلى تقديرات عدد السكان فهي تقريبية بالضرورة، وقد حسبت على أساس عدد المساكن، ويبدو أن الفكرة العامة هي أن متوسط عدد سكان المنزل في الأماكن المستقرة هو خمسة أشخاص. أما بالنسبة إلى أعداد الماشية والمصادر الزراعية الأخرى فقد تمّ الحصول عليها عن طريق مخبرين محليين غير مدربين، ولذا لا يجوز إطلاقا الاعتماد عليها، وإن كانت تعطي فكرة عامة عن طبيعة المنطقة، وتساعد على تحديد الأهمية النسبية للقرى.
وعلى هذا يتضح أن الجغرافيا التي عرضها لوريمر في سجله الجغرافي، جغرافيا متكاملة، تتكون من الجغرافيا الطبيعية، والجغرافيا السكانية، والجغرافيا الاقتصادية، وفي كل واحدة من هذه الجغرافيات وسع المؤلف، وفصل حتى تناول كل جانب من جوانب المكان الذي جرت فيه الوقائع والأحداث المروية في السجل التاريخي، إلا أنه لم يحصر اهتمامه في الجانب الجغرافي فحسب، بل تعداه إلى الجانب الاجتماعي، ودراسة نشاط الإنسان في مجتمع الخليج، فربط بين البيئة والجغرافيا والجهد البشري ربطًا مُحكمًا كان له من التفاعل الأثر المتبادل بين العنصر والبيئة ما لا يخفى على القارئ.
والدليل في صورته النهائية عبارة عن موسوعة من أجزاء متعددة تتناول الحياة الطبيعية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية للسكان، ووصفاً للمنطقة وقبائلها وإماراتها ومشيخاتها وإحصائيات متنوعة. وعلى الرغم من أن المعلومات الواردة في القسم الجغرافي، قد تجاوزها الزمن، باستثناء ما يتعلق بالجغرافيا الطبيعية، وأتى عليها من التغيير ما غدت به الآن حقائق تاريخية لم يبق منها سوى الكلام عليها، إلا أنها مع ذلك تبقى لها وظيفتها ومصداقيتها، لأنها إطار توضع فيه الوقائع والأحداث، وعلى هذا لا يزال كتاب لوريمر من أهم المصادر التي يعتمد عليها مؤرخو المنطقة. وأهم ما يمكن ملاحظته بخصوص موضوعنا اليوم، هو ذكره لأعداد النخيل في معظم القرى والمناطق التي ذكرها، في دلالة على أهميته الاقتصادية، كما سنوضح لاحقًا.
وعن أهمية النخيل يقول خورشيد باشا في سيحتنامة حدود "قد يقال إن ذكر النخيل ليس له داع، وأنه نوع من العبث، ولكن لأننا سرنا فترة طويلة، في صحراء جرداء لم نر بها شجرة واحدة، ثم رأينا تلك الأشجار حول الضريح (ضريح نبي الله عزير عليه السلام) بعثت في أنفسنا الراحة والسرور، فوددت أن أذكرها هنا لامتناننا منها" .
النخيل في الإمارات
ارتبطت شجرة النخلة ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الإمارات منذ القدم، فقد عرفت زراعة النخيل فيها منذ زمن بعيد، بل إنها من أقدم أشجار الفاكهة التي عرفها الإنسان في دولة الإمارات، رغم صعوبة تحديد الفترة الزمنية، إلا أنه من المؤكد أن زراعة النخيل قد عرفت في الإمارات منذ آلاف السنين، وعلى مرور هذه السنوات لعبت أشجار النخيل دورًا مهمًا في فترة ما قبل اكتشاف النفط في الدولة، ولعبت دورًا بارزًا في اقتصاد البلاد، وحياة الناس على مر العصور التاريخية، حيث تدل الدراسات والأبحاث التي أجريت في صحرائها، على أن واحاتها عرفت نشاطًا اقتصاديًا ضخمًا، تمثله شبكة متطورة من الأفلاج لأجل ري مزارع النخيل، وعرفت تجارة التمور، التي كانت سلع تبادلية أساسية مع قبائل وسط وشرق الجزيرة العربية، بل تعدى الأمر إلى تصديرها إلى الهند.
كانت النخلة منذ القدم، ولا تزال، تمثل بارتفاعها وشموخها فخر واعتزاز شعب الإمارات، كما تمثل رمز الحياة والعطاء الوفير المتجدد، لقد جاهد الأجداد في أن يجعلوا الإمارات رقعة خضراء تزهو ببساتين النخيل المحملة بأعذاق الرطب النضيدة، فتحولت إلى دولة زراعية. ولقد عمل قطاع كبير من الأسر الإماراتية في فلاحة الأرض منذ القدم، وتوارثوا هذا العمل جيلا بعد جيل، واهتموا باستصلاح الأرض وإعدادها للزراعة، وكانت النخلة هي جوهر اهتمامهم، وحرصوا على أن تنمو وتعلوا وتزدان بها البساتين. ولا يوجد محصول زراعي ارتبط بحياة الإماراتيين كما ارتبط نخيل التمر، ونستطيع القول إن النخيل والإبل لعبا دورًا هامًا في غذاء وحياة وبيئة أهل الإمارات، ولا يعتبر نخيل التمر مصدر غذاء للإماراتي فحسب، بل إنه مصدرًا للظل والحماية من رياح الصحراء أيضًا، بالإضافة إلى أنه يدخل في صناعة العديد من المنتجات اللازمة للإنتاج الزراعي والاستخدام المنزلي، وأداة من أدوات البناء وأثاث المنزل التقليدي. ومن الناحية العملية فإن كل أجزءا النخيل يمكن الاستفادة منها.
وقد استفاد الإماراتيون بكل جزء من النخلة، من جذعها إلى سعفها حتى نوى التمر استخدم طعامًا للحيوانات، وكان الإمارتيون خاصة في المناطق الساحلية يبنون بيوتهم من سعف النخيل، مستخدمين الجذوع كدعامات، وتتألف هذه البيوت عادة من غرفة واحدة، إلا أنها تتكون من طابقين، وتُشد هذه المباني الخفيفة بألياف النخيل، وهي توفر الظل الرطب في القسم الأكبر من العام عندما يكون الجو حارًا؛ نظرًا لأن الهواء يدخلها بسهولة من خلال سعف النخيل، كما أن مجالس الرجال الخارجية غالبًا ما تكون مجرد عرائش من سعف النخيل لتقي الجالسين تحتها حرارة الشمس بينما تكون مفتوحة لهبوب النسيم. كما استخدموا الجريد في تصنيع الأسرة والحصير، واستخدموا السعف في تصنيع الأطباق والحصير، والليف في تصنيع الحبال.
إلا أن التمر في المجمل يُشكل الغذاء الرئيس للسكان في منطقة أضنت عليها الطبيعة. وفي هذا المعنى يقول خلفان الرومي وزير الإعلام الإماراتي: "لقد لازمت النخلة إنسان الإمارات طوال سيرته في بطن الصحراء، وعلى سفوح الوديان، وسواحل الخليج، قبل عصر النفط، كانت الغذاء والظل والمأوى" . والنخلة مع ابن الإمارات، كما قلنا، لها تاريخ عريق، وقد التصق بها وأحبها، لأنها تدخل في كثير من أمور حياته، فمنها اتخذ غذاءً وعلاجًا، ونارًا، واستعملها في البناء، وأغراض حياته اليومية مثل الأثاث.
تلقى النخلة اهتمامًا كبيرًا في الإمارات على المستويين الرسمي والشعبي، وهو نوع من الوفاء الذي تميز به ابن الإمارات لهذه الشجرة الكريمة، رفيقة الإنسان على هذه الأرض في أيام الشدة،، فقد تعلم من النخلة، الصلابة والصمود والصبر والكفاح، وهي نفس الخصائص التي تتجسد وتتجلى في قصص الآباء والأجداد الذين صمدوا لكل التحديات، واجتازوا كثيرًا من العقبات؛ برغم قلة الإمكانات حتى سلموا الأمانة لجيل الرفاهية والرخاء؛ لينطلق إلى آفاق جديدة، فكان حري به أن يرد لها الكرم، في أيام الرخاء. وأكبر دليل على هذا الوفاء والاهتمام، التوجيهات الدائمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بضرورة الاهتمام بالنخلة، والتوسع في زراعتها، والاهتمام بنوعياتها وتوفير الوقاية والعلاج الفوري لها من أي أمراض. فالاهتمام مستمر، وصاحب السمو رئيس الدولة يأمل أن تصبح كل منطقة في الإمارات وارفة بظلال النخيل، وألا يكون هناك شبر إلا وتغطيه الخضرة، وتظلله النخلة بظلها إذ تقوم الدولة بتوزيع شتلات الأصناف الجيدة من النخيل على المزارعين بالمجان وتدعمهم ماليًا وفنيًا.
ولعل اهتمام الشيخ زايد يرحمه الله بالنخلة قد منح قوة دفع كبيرة للاهتمام بهذه الشجرة المباركة، ذات التاريخ العريق، فأصبحت تزرع في كل منزل وشارع ومزرعة؛ مما أدى إلى هذا التكاثر العجيب. كذلك شرع في إقامة مشروع تصنيف التمور، والذي يشكل صرحًا صناعيًا يحافظ على الإنتاج الوفير للتمور . وكانت النتيجة أن تحولت الإمارات إلى غابة نخيل كبيرة عام 1990؛ فمن حوالي 5 آلاف مزرعة عام 1973 إلى أكثر من 19 ألف مزرعة عام 1990 . بالإضافة إلى الزيادة المطردة في عدد أشجار النخيل، والتي بلغت ووفق إحصائيات وزارة الزراعة والثروة السمكية في دولة الإمارات لعام 1999 نحو 25 مليون نخلة، المثمر منها نحو 12 مليون نخلة، وحسب التقديرات الأخيرة فقد بلغ عدد أشجار النخيل أكثر من 40 مليون نخلة. وتتميز إمارة أبو ظبي بالتوسع الكبير في زراعة النخيل، إذ بلغ عدد أشجار النخيل بها وحدها حوالي 30 مليون نخلة خلال العقود الثلاثة الماضية . وتمثل زراعة النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة حوالي 80% من المساحة المزروعة بالفاكهة في الدولة، و30% من إجمالي المساحات المزروعة بالدولة. وفي عام 1994 بلغ عدد المزارع في أبو ظبي وحدها 9917 مزرعة . ولأجل زيادة أعدادها بمعدل مليون نخلة سنويًا، أمر الشيخ زايد حينئذ باستنباط سلالات فائقة الجودة، وذلك بالإكثار منها بأحدث تقنيات زراعة فسائلها بطريقة الأنسجة.
وقفز الإنتاج السنوي من التمور في دولة الإمارات العربية المتحدة من 35 ألف طن متري في عام 1972 إلى أكثر من 276 ألف طن في عام 1994 ، الأمر الذي جعلها تحتل المركز السابع في قائمة الدول المنتجة للتمور، حيث يبلغ نصيبها 6 في المائة من الإنتاج العالمي، ومن ثم فقد تراجعت واردات الدولة من التمور. كما يقدر عدد أصناف التمور في الدولة بحوالي 80 صنفًا .
وتعود هذه الطفرة إلى اتباع وسائل التقنية الحديثة، والطرق المتقدمة للإنتاج، وتحسين وسائل الري، ومقاومة الحشرات والأمراض، والمحافظة على الموارد الطبيعية من مياه وتربة وإقامة محطات البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي، بفضل العزيمة الصادقة للشيخ زايد، التي بدأت بتوليه لحكم إمارة أبو ظبي في السادس من أكتوبر عام 1966، ثم انتشرت لتشمل كل الإمارات، لتصبح واحة نخيل وارفة الظلال، تسر الناظرين، فترة توليه رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة (1971-2004)، فرغم عشقه للصحراء التي كانت مهد طفولته، ومرتع صباه، إلا أنه كان يحلم دائمًا بتحويلها إلى جنان تموج بالخضرة والحياة والفيء وعذوبة المناخ .
وترتب على ذلك، أن عمدت دولة الإمارات إلى تحقيق عدة محاور تهدف إلى تطوير زراعات النخيل، والعمل على نشر الميكنة، وإنشاء مراكز لتوزيع حبوب اللقاح، والملقحات اليدوية والميكانيكية، ورش الأشجار لمكافحة آفاتها، وإنشاء مزرعة لتجميع الأصناف، ووضع خطة هادفة لتصنيع الفائض . ويعود الفضل في التطور الهائل في انتاج التمور، لمركز بحوث الصحراء والبيئة البحرية، الذي أمر الشيخ زايد بإنشائه منوطًا بإعداد البحوث والدراسات في مختلف مجالات البيئة، وإجراء دراسات عن سلالات النخيل والعمل على تحسين خواصها والإكثار منها ، وترتب على ذلك مساهمة الإنتاج في تغطية 89% من الاستهلاك العام .
وتحدى زايد أراء الخبراء الذين كانوا يرون استحالة الزراعة في الطبيعة الصحراوية، والظروف المناخية الصعبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى قلة المياه، وشح الأمطار، وقام بتنفيذ خطط طموحه، وغير مسبوقة في مجال التوسع الزراعي واستزراع الصحراء وتشجيرها، ومكافحة التصحر، وقد أعرب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن ارتياحه لما تحقق من منجزات باهرة في ميادين الزراعة في كلمته بمناسبة العيد الوطني التاسع والعشرين في الأول من ديسمبر 2000 بقوله "لقد تمكنا في فترة وجيزة من تحويل الصحراء القاحلة إلى رياض خضراء، فغرسنا في تربتها أكثر من أربعين مليون نخلة، وزرعنا أكثر من مائة مليون شجرة حرجيه ومثمرة، ظللت أغصانها وأوراقها مساحة كبيرة من بلادنا، وقد رافق هذه المعجزة البيئية إقامة العديد من القرى والمدن في أعماق صحرائنا الخضراء" .
وكان الشيخ زايد، يرحمه الله، يكن لأشجار النخيل عشقًا خاصًا، فالنخلة شجرة مباركة، وترمز للحياة المتجددة، معطاءة عبر آلاف السنين، ولذلك يعتبرها جزءًا حيويًا من "أصالتنا، ومن تراثنا، ومن تكويننا الإنساني، ففضل النخيل على أجيالنا المتعاقبة لا تحده كلمات، لقد كانت زادهم في كل المواسم، في الصيف والشتاء، في الخريف والربيع، لقد أعطت النخلة الكثير لأسلافنا في الماضي أيام الضنك وصعوبة العيش" . لقد أراد المغفور له أن تكون للنخلة مكانة خاصة في نفوس أبناء الوطن ليبادلوها الوفاء الذي أمدتهم به في زمن شظف العيش، فأمر بزراعة 200 نخلة في كل مزرعة، كما وجه بشراء التمور من ملاك المزارع، وتصنيعها محليًا، وتصدير منتجاتها إلى كل دول العالم، وكان اهتمامه بهذه الشجرة لا يوصف .
وقد كانت مصادر دخل سكان الإمارات أثناء القرن التاسع عشر تنحصر في زراعة النخيل في أماكن محدودة مثل واحات ليوا التي قدر بها ثلاثة وثلاثون ألف نخلة، وقرى البريمي والعين، وقدر بها ستون ألف نخلة، أما منطقة وجزيرة صير بني ياس فقد قدر بها عشرون ألف شجرة نخيل، وقدر في رأس الخيمة خمسة وعشرون ألف نخلة، كما توجد زراعة النخيل في قرية الزيد وفلج المعلا .
وتعتبر منطقة الدقداقة في رأس الخيمة، أهم مركز زراعي في البلاد، وأهم المزروعات فيه النخيل، وتمتاز إمارة رأس الخيمة بقراها الزراعية المتناثرة في المناطق الساحلية والداخلية، ولذلك تكثر فيها المزارع الخاصة التي تمارس الزراعة وفق الأساليب الحديثة، ومصدر معيشة السكان الرئيس هو النخيل. وتنتشر أشجار النخيل في كافة شوارع عجمان، ويعتبر سهل الباطنة التابع لإمارة الفجيرة أهم المراكز الزراعية ويزرع فيه النخيل، الذي يعتبر المحصول الرئيس، وتنتشر إضافة إلى ذلك أشجار النخيل في شوارع وحدائق ودوارات مدن الفجيرة، وخورفكان وكلباء ودبا.
وفي واحة القطارة القريبة من العين تزرع أشجار النخيل، وتُعد واحة البريمي منطقة استقطاب خاصة في فصل الصيف، فصل نضوج ثمار النخيل وجمعها، مما يفتح باب فرص العمل أمام البدو، ويهيئ لهم بيئة مناسبة للهروب من حرارة الصحراء ورطوبة السواحل. ونشأت علاقات بين البدو وأهل الاستقرار لتحقيق مصالح مشتركة. خاصة أن أهل القرى، ملاك الأراضي، كانوا في حاجة إلى الأيدي العاملة لاقتطاف ثمر النخيل في فصل الصيف، وكان البدو خير معين على ذلك، إضافة إلى أن الواحات تكون في وقت القيظ ملجأ للبدو.
والنخلة بالنسبة للبدوي هي حبيبة عمره، إنها جزء من حضارته الأصيلة التي ورثها الخلف عن السلف، لذا فلا عجب أن يعطي أبناء الإمارات أهمية كبرى لهذه الشجرة، إنها بالنسبة للبدوي الحياة، فتمرتها قوام أوده، وسعفها وبقية أجزائها كانت تسهم في تأمين حاجياته اليومية الضرورية، فهي سقف مسكنه، وحطب موقده.
ورغم الانتقال من طور البداوة إلى طور التحضر، بقيت النخلة الركيزة الأساسية ضمن مشاريع التنمية الزراعية الحديثة في الدولة، ويرجع ذلك لكونها تتلاءم مع المناخ الصحراوي الجاف. ويسترعي الانتباه ظاهرة احتلال غابات النخيل لكل شبر أخضر بحدائق الفيلات والقصور والفنادق، وبين الأرصفة التي تتوسط الشوارع والميادين، ولا يرحم القانون الإماراتي من يخدش شجرة نخيل بسوء أو يقطع فرعًا منها. ورغم انتشار النخيل في معظم مناطق الدولة، إلا أنه يتركز بشكل رئيس في أربع مناطق هي العين وجوارها، والشريط الخصيب على الساحل الشرقي، واحة الذيد شرقي الشارقة، سهول الحصباء في رأس الخيمة، والمنطقة الغربية في أبو ظبي، وتشمل ليوا ومدينة زايد وغياثي ودلما والمرفأ.
يمتاز النخيل في دولة الإمارات بالإنتاج المبكر، بالإضافة إلى ثماره الجيدة، حيث تبدأ الشجرة في الإثمار ابتداء من السنة الرابعة لمعظم الأصناف، وأحيانًا في السنة الثالثة، وهذا يخالف المألوف والمتعارف عليه في مناطق العالم، حيث يبدأ الإنتاج بعد الزراعة من 6 إلى 8 سنوات، ويرتفع معدل إنتاج النخلة الواحدة في دولة الإمارات ليصل في بعض الأصناف إلى 120 كيلو جرامًا سنويًا.
وأخيرًا تحتل النخلة مكانة بارزة في تاريخ الإمارات وحضارتها، ويعتز أهل الإمارات بها لأنها رمز الشموخ والعطاء المتجدد، واشتهرت الإمارات بالعديد من أصناف النخيل. وصفوة القول إن النخلة في الإمارات تحظى باهتمام أهل هذا البلد، وتشكل رافدًا من روافده الاقتصادية، ولقد أوجز أعرابي فوائد النخلة بقوله "النخلة جذعها نماء، وليفها رشاء، وكريها صلاء، وسعفها ضياء، وحملها غذاء" .
التوزيع الجغرافي
فيما يلي توزيع أعداد النخيل في مناطق ساحل عمان المتصالح (الإمارات العربية المتحدة) وفق ما ورد في دليل الخليج.
أبو ظبي: الزراعة قليلة باستثناء أشجار النخيل. (ج2، ص1، 6)
أبو هيل: منطقة رملية بها مزارع نخيل. (ج2، ص309)
أذن: قرية بها 40 منزلاً لقبيلة المزاريع، ومعظمها من الطين وسعف النخيل... وبها 2000 شجرة نخيل. (ج3، 281)
الثروانية: قرية بمنطقة الظفرة، فيها مزارع النخيل واسعة. (ج2، ص34)
الجريرة: قرية بمنطقة الظفرة، يوجد بها بعض شجر النخيل. (ج2، ص24)
الحفيف: قرية بمنطقة الظفرة، بها مزارع نخيل واسعة. (ج2، ص22)
الحيرة: قرية على الساحل بين الشارقة وعجمان، لدى السكان... 2500 نخلة. (ج7،ص2، 3)
الذيد: قرية تابعة للشارقة تحتوي على حوالي 140 منزلاً معظمها أكواخ من النخيل. (ج2، ص47)... وتشكل مزارع النخيل في الذيد واحة قطرها حوالي ميل واحد. ويرويها فلج غزير يأتي من وادي حقاله إلى الجنوب الشرقي، ويجري عبر الأراضي المحيطة بالقلعة التابعة لشيخ الشارقة في طريقه إلى الواحة. (ج2، ص 48). ويحكم قرية الذيد شيخ الشارقة، إلا أن الاهتمام بها يتعداه إلى غيره. إذ يملك عمه سالم بن سلطان وشيوخ عجمان والحمرية بعض مزارع النخيل فيها. (ج2، ص 49)
الركسة: قرية بمنطقة الظفرة، فيها مزرعة نخيل صغيرة. (ج2، ص31)
الرمس: يوجد جزء كبير من حدائق النخيل في الرمس في ظاية، التي تبعد ميلين إلى داخل البلاد في اتجاه الشرق والجنوب، وتتصل هذه بحدائق النخيل في صير، وتكون حزامًا من النخيل الذي يصل حتى مدينة رأس الخيمة، ويُقال إن عدد النخيل يقدر بنحو 7000 نخلة، وتروى من الآبار التي يبلغ عمقها عشرة أقدام. (ج5، ص387، 388)
الشارقة: بها مزارع نخيل متفرقة تنفصل عن المدينة مسافة قصيرة. (ج7، ص 6)... ولكن معظم المدينة يتكون من أكواخ من سعف النخيل. (ج7، ص 7، 8)... وبالشارقة نفسها سوق يضم حوالي 200 حانوت وعدد مساوٍ لهذا من مخازن السلع تحفظ فيها معظم تجارة المكان كالقمح والأرز والبلح. (ج7، ص 9)... تشمل مزارع نخيل الشارقة حوالي 3600 نخلة. (ج7، ص 9). حدودها مع المشيخة الأولى هي عند مكان يسمى دبدبة على بعد ميلين ونصف من الطرف الشمالي لمزارع نخيل الشارقة. (ج7، ص2)
الشميل: قرية جنوب مدينة رأس الخيمة، يملك السكان... 400 نخلة.(ج7، ص77)
الطرق: قرية بمنطقة الظفرة، فيها مزارع نخيل واسعة. (ج2، ص33، 34)
الظفرة: قضاء من ساحل عمان المتصالح، يقتصر سكانه على قبيلتين فقط هما: بنو ياس والمناصير... أما مواطن المناصير فهي لا تصبح أهلة إلا في الصيف عندما يزدهر محصول النخيل، وفيها تُرى مزارع النخيل عند المناصير مشاعًا للجميع منهم؛ يتملك بنو ياس حدائقهم، والموجودون منهم في الظفرة متحضرون إلى حد ما، ويتاجر بعضهم مع أبو ظبي ودبي، ولهم مراسلات مع هذه الأمكنة. أما مساكن القبيلتين فعبارة عن أكواخ من جريد النخيل وسعفه. (ج2، ص12، 16، 17)
الظفير: قرية بمنطقة الظفرة، فيها عدد كبير من أشجار النخيل. (ج2، ص20، 21)
العِد: قرية بمنطقة الظفرة، بها مزارع النخيل فسيحة نوعاً ما. (ج2، ص23)
الغب: قرية جنوب مدينة رأس الخيمة، لدى السكان... 700 نخلة. (ج7، ص77)
الفجيرة: يبلغ عدد أشجار النخيل بالفجيرة حوالي 3000 نخلة... كما أن سكان الفجيرة معظمهم من فرع الحفيتات، ويعيشون على زراعة النخيل. (ج2، ص235، 236)
الفشت: قرية شمال شرق مدينة الشارقة، كان هنا في وقت ما قرية لها حصن ومزارع نخيل. (ج7، ص2)
الفلية: قرية جنوب مدينة رأس الخيمة، تبلغ زراعة النخيل بها نحو 3000 نخلة. (ج7، ص77)
المباك: واحة صغيرة تابعة لقرية الجافورة، بها آبار وقليل من أشجار النخيل. (ج3، ص205)
الوزيل: قرية بمنطقة الظفرة، فيها بعض النخيل. (ج2، ص35)
الومّ: قرية شمال رأس الخيمة، عدد أشجار النخيل بها 1500. (ج3، ص378)
أم القيوين: يوجد بها حوالي 1000 منزل ربعها مبني بالطوب الأحمر، والباقي أكواخ مبنية من فروع النخيل... ويبلغ عدد النخيل نحو 1500 نخلة. (ج5، ص290، 291)
ويقال أن بالفلج (فلج آل علي بأم القيوين) ستين أسرة من قبيلة آل علي، الذين يملكون 5000 نخلة تروى بمياه الأفلاج، ويملك شيخ أم القيوين هذا النخيل. (ج5، ص292) ويحصل شيخ أم القيوين على دخل قدره 19000 روبية سنويًا من الرسوم التي يفرضها على صيد اللؤلؤ والصناعة في إمارته، وبالاضافة إلى ذلك فإنه يعمل بنفسه في تجارة اللؤلؤ وتجارة الأرز، خلاف حصيلة التمر من نخيله في أفلاج آل علي. (ج5، ص292)
بثنة: قرية بوادي حام بالفجيرة، لدى السكان... 4000 شجرة نخيل. (ج2، ص333)
بدية: قرية ساحلية تتبع إمارة الشارقة، تتكون من حوالي 300 منزل للشرقيين، وهم صيادون وزراع بلح... وعدد النخيل حوالي 3500. (ج1، ص476)
بَطين: قرية بخور البطين بإمارة أبو ظبي، تتكون من 130 كوخاً من سعف النخيل... فيها بعض مزارع النخيل التي تقع فيها أبار مياه الشرب. (ج2، ص2)
بو موسى (جزيرة): مزروع عليها حوالي 150 نخلة، ويقال إنها ملك لشيخ الشارقة. (ج4، ص402)
جرّة: قرية بمنطقة الظفرة، فيها نخيل كثير جيد. (ج2، ص24)
جزيرة الحمرا: ليس لديهم أشجار نخيل سوى في "خط" الواقعة بسهل "جيري". (ج2، ص339، 340)
حدَيبّه: قرية على ساحل منطقة رأس الخيمة، بها 20 منزلا للبيادر الذين يملكون... 600 نخلة. (ج7، ص77)
حقالة: قرية تابعة لمنطقة الذيد بالشارقة، يقال إن لسكانها... عدد كبير من أشجار النخيل. (ج2، 52)
حمريّة: قرية جنوب غربي مدينة أم القيوين، السكان بمن فيهم الشيخ من فرع الدراوشة من قبيلة النعيم مع قليل من الطنيج. ولديهم... 1000 من أشجار النخيل. (ج2، ص340)
حميمّ: قرية بمنطقة الظفرة، بها نخيل كثير جيد. (ج2، ص22)
حير: قرية جنوب خورفكان، عدد أشجار النخيل بها حوالي 300. (ج6، ص220)
حيلة: قرية على ساحل منطقة رأس الخيمة، بها 50 منزلاً للشحوح، وهم من فرع بني هدية من خصب وبخا، وعندهم... 1000 نخلة. (ج7، ص77)
خت: قرية بسهل "جرى" تؤلف مزارع النخيل بها واحة كبيرة؛ تحتوي على ما يقال على 20000 شجرة نخيل، وتملك ثلاثة أخماس النخيل قبيلة الوعاب من رأس الحمراء. (ج3، ص282)
خليبية: قرية بوادي حام بالفجيرة، يقال إن بها... 2000 من أشجار النخيل. (ج2، ص334)
خنور: قرية بمنطقة الظفرة، بها مزارع النخيل فسيحة تمتد إلى ليوا، وتحتوي طبقاً لإحدى الروايات على 14000 نخلة. (ج2، ص25)
خور الخوير: على الساحل الغربي لرأس جبل عمان بإمارة رأس الخيمة، عدد أشجار النخيل بها 2000. (ج3، ص377)
خورفكان: قرية يوجد بها مزارع للنخيل تحوي حوالي 5000 نخلة. (ج2، ص177)
داهن: قرية بمنطقة الظفرة، يوجد فيها حوالي 250 من أشجار النخيل. (ج2، ص20)
دبا: منطقة تابعة لرأس الخيمة، توجد مزارع نخيل واسعة جنوبها، بها 10000 شجرة نخيل. (ج2، ص78)
دبى: لا يوجد في مشيخة دبي أماكن مأهولة بعد مدينة دبي وقرية حجرين سوى قرية جميرة التي تبعد عن الساحل 3 أميال إلى الجنوب الغربي من مدينة دبي. وهي تتألف من 15 كوخاً مبنية من سعف النخيل، ويقطنها بني ياس والمناصير وقبائل أخرى. (ج2، ص78، 79). تتألف مدينة دبي من ثلاثة أحياء. أهمها ديرة الذي يقع على لسان أرضي ارتفاعه 20 قدمًا على الطرف الشرقي للخور بينه وبين البحر. وبها مزرعة نخيل تقع خلفها على امتداد ميل واحد. (ج2، ص80)... وفي دبي 4000 شجرة ولكن محصولها ضئيل.(ج2، ص 81). أما الواردات فهي التمور من البصرة وميناب والباطنة. (ج2، ص 82)
دفتة: قرية بوادي حام بالفجيرة، لدى السكان... 1000 شجرة نخيل. (ج2، ص333)
رأس الخيمة: يبلغ عدد منازل مدينة رأس الخيمة 1000 منزل نصفها مبني من الحجر والجبص، والباقي أكواخ من سعف النخيل... كما يعيش في المدينة 10 أسر من البلوش القادمين من منطقة "بشاكرد" في فارس، ويعملون بمزارع النخيل في صير. (ج3، ص381، 382)... وعدد أشجار النخيل التي يمتلكها أهل المدينة حوالي 15600 نخلة. (ج3، ص 383)
رول ضدنه ورول ديبا: قريتان تابعتان لإمارة الشارقة، تملك هاتان القريتان حوالي 2500 نخلة. (ج6، ص222)
زَبارَه: قرية شمال خورفكان، لديهم حوالي... 2000 نخلة. (ج6، ص223)
زعاب: يملك بعض الزعابيين من سكان جزيرة الحمراء مزارع نخيل في قرية الخت. (ج7، ص244)
زورا: شريط أرضي على الساحل الغربي للإمارات المتصالحة بين الحمرية وعجمان، يوجد بطرف زورا الجنوبي بئر أو بئران وقليل من النخيل. (ج7، ص263)
سبخة: قرية بمنطقة الظفرة، فيها مزارع نخيل واسعة. (ج2، ص33)
سقمقم: قرية جنوب خورفكان، بها حوالي 1000 نخلة. (ج6، ص222)
سيجي: قرية بوادي حام بالفجيرة، لدى السكان... 2000 من أشجار النخيل. (ج2، ص335)
شاه: قرية بمنطقة الظفرة، فيها مزارع واسعة للنخيل. (ج2، ص32)
شَرَم: قرية جنوب خورفكان، بها حوالي 2000 نخلة. (ج6، ص223)
شرية: قرية شمال غربي دبا، في وادي حجيل، برأس الخيمة، عدد أشجار النخيل بها 2000. (ج3، ص378)
شوكة: قرية بوادي حام بالفجيرة بها... 1000 من أشجار النخيل. (ج2، ص335)
صريط: قرية بمنطقة الظفرة، بها قليلاً من النخيل. (ج2، ص31، 32)
صَفَد: قرية شمال الفجيرة، يقال أن بها 3000 نخلة. (ج6، ص223)
صفني: قرية بوادي حام بالفجيرة، عدد أشجار النخيل بها 3000 نخلة. (ج2، ص334)
ضَدنْة: قرية شمال خورفكان، بها حوالي 500 نخلة. (ج6، ص218)
طيّبة: قرية بوادي حام بالفجيرة، يقال إن عدد النخيل بها حوالي 3000. (ج2، ص335)
عجمان: يبلغ عدد النخيل بها حوالي 1900 نخلة، ولا يوجد في البلدة أي مزروعات أخرى. (ج1، ص81، 82)
عسمة: قرية بوادي حام بالفجيرة، لدى السكان... 4500 شجرة نخيل. (ج2، ص332)
عطاب: قرية بمنطقة الظفرة، بها عدد لا بأس به من أشجار النخيل. (ج2، ص18)
غَرفَة: قرية جنوب دبا مباشرة، بها... 6000 نخلة. (ج6، ص219)
غَريفة: قرية على الساحل جنبًا إلى جنب مع الفجيرة، يعيش الناس على الصيد وزراعة النخيل... ولديهم حوالي 3000 نخلة. (ج6، ص219)
غالّة: قرية من قرى الساحل الشمالي لعمان المتصالحة تقع على بعد 4 أميال في منتصف الطريق بين خور كلبا والفجيرة، وبها 300 منزل معظمها أكواخ من سعف النخيل، والمزروعات الهامة بها هي النخيل. ويعيش السكان من الصيد وزراعة النخيل والحبوب والسمك المجفف، ويملكون حوالي 2500 نخلة. (ج2، ص269، 270)
غليلة: قرية تابعة لإمارة رأس الخيمة، عدد أشجار النخيل بها 4000. (ج3، ص376، 377)
غونة: قرية بالقرب من خورفكان، تقدر الموارد بنحو 1500 نخلة. (ج6، ص220)
فَحْلين: قرية على ساحل منطقة رأس الخيمة، بها 60 منزلا ً للنقبيين الذين يملكون... 2000 نخلة. (ج7، ص78)
فرع: قرية بوادي حام بالفجيرة، لدى السكان... 1500 شجرة نخيل. (ج2، ص334)
قدِفَعْ: قرية ساحلية بالفجيرة، بها حوالي 7000 نخلة. (ج6، ص221، 222)
قرمدة: قرية بمنطقة الظفرة، بها قليل من النخيل. (ج2، ص29)
قَرّيَةَ: قرية ساحلية بمنطقة الفجيرة، بها حوالي 8000 نخلة. (ج6، ص221)
قَصيدات: قرية جنوب غربي مدينة رأس الخيمة، بها 20 منزلاً للبيادر وعندهم... 700 نخلة. (ج7، ص77)
قعيسة: قرية بمنطقة الظفرة، بها قليل من أشجار النخيل. (ج2، ص29)
لولَيّة: قرية شمال خورفكان، بها حوالي 2000 نخلة. (ج6، ص220، 221)
ماريّة: قرية بمنطقة الظفرة، يزرع النخيل فيها على نطاق واسع. ( ج2،ص26)
مربح: قرية ساحلية بالفجيرة، يبلغ عدد النخيل بها 6000 نخلة. (ج6، ص221)
مزيرعة: قرية بمنطقة الظفرة، بها أكبر مزارع أشجار النخيل موجودة في ليوا. (ج2، ص28)
مسافي: قرية بوادي حام بالفجيرة، ويقدر عدد أشجار النخيل فيها بحوالي 5000 نخلة. (ج2، ص334)
موصل: قرية بمنطقة الظفرة، فيها... بعض أشجار النخيل. (ج2، ص27).
هبهب: قرية بسهل "جرى" بها عدد أشجار النخيل 3500 شجرة. (ج3، ص281، 282)
يعكل: قرية بوادي القلدي بين رأس الخيمة ودبا، يوجد بها قليل من النخيل. (ج5، ص297).
قبائل الإمارات والنخيل
فيما يلي قبائل أشار لوريمر إلى ملكيتها لأشجار نخيل مقدرًا إياها ومحددًا موقعها.
آل بو فلاح: فرع من قبيلة بني ياس، يعمل الباقون منهم في ليوا في مزارع النخيل التابعة لهم، والتي تقدر بنحو 4000 نخلة. (ج7، ص239)
آل مرة: يقال إن آل مرة يرتدون لدى ارتيادهم هذه الصحراء (الجافورة) نعالاً سميكة مصنوعة من وبر الجمال. ولون أفراد هذه القبيلة الذين يقطنون معظم وقتهم في الجافورة داكن يميل إلى السواد بصورة غير عادية. كما أن جمالهم ذات لون شديد السواد، وهم لا يتناولون من الشراب في الصحراء سوى ألبان جمالهم. ويطبخون الأرز باللبن. وإذا اضطروا إلي شرب الماء من الآبار فإنهم يخلطونه بالتمر. (ج3، ص201، 202، 203)
آل سلطان: فرع من قبيلة بني ياس يملكون 3000 نخلة. (ج7، ص241)
العجمان: معظم تجارة قبيلة العجمان هي مع واحة الأحساء، حيث يبيعون ما لديهم بما في ذلك الخيول، ويشترون ما يحتاجونه من المنتجات الحضارية، ويحصلون على جزء من التمر من واحة القطيف. ولبعض أفراد القبيلة مزارع نخيل في واحة الأحساء، ولكن ليس لهم شيء من ذلك في القطيف. (ج1، ص83، 84)
آل فلاح: فرع من قبيلة بني ياس، يملك هذا الفرع 2000 نخلة. (ج7، ص239)
القَصَل: فرع من قبيلة بني ياس، لديهم 800 نخلة. (ج7، ص241)
المحاربة: فرع من قبيلة بني ياس، لهم... 600 نخلة. (ج7، ص240)
المزاريع: فرع من قبيلة بني ياس، لهم... 8000 نخلة. (ج7، ص240)
الهوامل: فرع من قبيلة بني ياس، يملكون... 8000 نخلة. (ج7، ص240)
قنيصات: فرع من قبيلة بني ياس، يملك هذا الفرع 3000 نخلة. (ج7، ص240)
القبيسات: فرع من قبيلة بني ياس، يملك الموجودون منهم في ليوا حوالي 10000 نخلة. (ج7، ص241)
بني شكر: فرع من قبيلة بني ياس يملكون 4000 نخلة. (ج7، ص241).
إنتاج وتجارة التمور في الإمارات
إذا استثنيا رأس الخيمة وواحة البريمي التي لا تكاد تعتبر من هذا الجزء، فان إنتاج التمور قليل، كما أنه لا يتم نضج التمر على طول الساحل لعدم وفرة الماء فيؤكل كما هو. أما في رأس الخيمة فيوجد 42 نوعًا من التمر، وفي "الخط" وهي نفس المنطقة، وفي أم القيوين 22 نوعًا، وكذلك في دبي.
من أجود تمور هذه المنطقة، النوع المعروف باسم اللؤلؤ والخنيزي والقش ربيع، بينما أكثرها وفرة هو بو العَدُوج وقَش حَبَش وقش عفر. هذا ويوجد في واحة البريمي حوالي 6000 نخلة في المبسلي والفرد والخلاص، ولكنها ليست في مستوى مثيلها في الشرقية ووادي سمايل في سلطنة عمان. (ت6، ص3296)
أما تجارة التمور في عمان المتصالح فهي قليلة، ولا يمكن أن تفي بحاجات السكان الذين يعملون في صيد اللؤلؤ، وفي خلال السنوات ما بين سنة 1899-1900 وسنة 1904-1905 كانت التمور وعصيرها تستورد بمبلغ معدله السنوي يزيد عن 20000 جنية إسترليني من الموانئ الإيرانية ومن العراق العثماني. (ت6، ص3297 (

أحداث تاريخية ارتبطت بالنخيل
في سنة 1900 توفي شيخ رأس الخيمة، فأضيف ذلك المكان وملحقاته الى مشيخة الشارقة تحت حكم الشيخ صقر بن خالد، وكانت الشميلية ما تزال مقسمة الى قطاعين: شمالي وجنوبي، بولاية راشد بن أحمد، وحمد بن ماجد، وكان الثاني يحصل من الفجيرة على ضريبة قدرها حوالي 2000 شلن سنويًا بما فيها 150 جلدًا من التمر، و12 قنطارًا من الحنطة، وعشرة جنيهات ذهبية نقدًا. (ت2، ص1187)
ويورد لوريمر إدعاء مدني لرعايا الشارقة في لنجة 1899- 1905، فيذكر أنه تمت قسمة الممتلكات المنقولة بين ورثة مريم بنت محمد غيث القاسمي، وكانت زوجة عبد القادر الذي يقيم في لنجة، ولكن بعض مزارع النخيل التي خلفتها كانت ملكًا مشاعًا بين زوجها وبين سالم وأحمد وناصر أبناء السلطان، وكانوا أيضًا ضمن ورثتها، ومن رعايا شيخ الشارقة. وظلت مزارع النخيل هذه في حوزة عبد القادر، إلى أن استعادت إيران سلطانها على لنجة 1899، فحكم عليه داريابايجي بالإعدام بتهمة موالاته للشيخ محمد بن خليفة، وصودرت مزارع النخيل على أنها ملك خاص له، وبيعت الى معين التجار من بوشهر، وكان هذا صاحب النفوذ الأعلى في جنوب إيران. وتقدم الورثة في الشارقة بطلب الحصول على نصيبهم من ميراث النخيل، وأيدتهم السلطات السياسية البريطانية بصفتها ممثلة لشيخ الشارقة في الشئون الخارجية. ولكن حتى نهاية سنة 1905 لم يكن قد استجيب الى طلب الورثة. (ت5، ص3067، 3068)
المصادر والمراجع
باللغة العربية ومعربة

  • أحمد العناني: قطر في دليل الخليج، (الدوحة: قسم الوثائق والأبحاث، 1981).
  • أحمد خليل عطوي: دولة الإمارات العربية المتحدة، نشأتها وتطورها (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر والتوزيع، 1988).
  • أحمد محمد البيهوني؛ عودة حسوني أشكندي: الطرق العلمية والفنية في خدمة نخيل التمور، (أبو ظبي: دائرة البلديات والزراعة، د. ت.).
  • إدوارد نولده: الأوضاع السياسية في وسط الجزيرة العربية عند نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، نص رحلة البارون إدوارد نولده مبعوث روسيا إلى نجد عام 1893م/ 1310هـ، ترجمة عوض البادي، (الرياض: شركة دار بلاد العرب للنشر والتوزيع، 2002).
  • الكولونيل لجمن: رحلة الكولونيل لجمن في الجزيرة العربية 1909-1910، ترجمة خالد عبد الله عمر (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2006).
  • الليفتنانت كولونيل لويس بيلي: رحلة إلى الرياض، ترجمة عبد الرحمن عبد الله الشيخ، ( الرياض: مطابع جامعة الملك سعود، 1991).
  • تشارلز داوتي: ترحال في صحراء الجزيرة العربية، جزآن، ترجمة صبري محمد حسن، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2005).
  • ج. ج. لوريمر: السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية، القسم الجغرافي، القسم التاريخي، (لندن: دار غارنت للنشر، 1995).
  • ج. فورستر سادلير: رحلة عبر الجزيرة العربية خلال عام 1819م، تحقيق سعود بن غانم العود بن غانم الجمران العجمي، (الكويت: مطابع القبس، 2005).
  • جمس بكنغهام: رحلتي إلى العراق سنة 1816، جزآن، ترجمة سليم طه التكريتي، (بغداد: مطبعة أسعد، 1968).
  • جمعة خليفة أحمد بن ثالث الحميري: رحلة الغوص واللؤلؤ، (دبي: هيئة المعرفة والتنمية البشرية بحكومة دبي، 2011).
  • جون لويس بوركهارت: ترحال في الجزيرة العربية، جزآن، ترجمة صبري محمد حسن، (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2007).
  • حسام حسن علي غالب: التصنيف النباتي والوصف المورفولوجي والتركيب التشريحي لنخلة التمر، (أبو ظبي: دائرة بلدية أبو ظبي وتخطيط المدن، 2003).
  • حميد بن محمد بن زريق: الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، تحقيق عبد المنعم عامر وآخر، (مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، 1995).
  • خالد البسام (إعداد وترجمة): صدمة الاحتكاك، حكايات الإرسالية الأمريكية في الخليج والجزيرة العربية 1892-1925، (بيروت: دار الساقي، 1998).
  • خالد سعود الزيد: الكويت في دليل الخليج، سفرآن: جغرافي وتاريخي، (الكويت: شركة الربيعان للنشر والتوزيع، 1981).
  • خالد محمد القاسمي: التاريخ الحديث لدولة الإمارات العربية المتحدة، (الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، 1999).
  • خورشيد باشا: رحلة الحدود بين الدولة العثمانية وإيران، ترجمة مصطفى زهران (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2008).
  • ديل. ف. إيكلمان: "كتابات الرحالة الغربيين عن المجتمعات الإسلامية والخليج العربي: محاولة في التقويم"، تعريب محمد عفيف، في كتاب: عبيد علي بن بطي: كتابات الرحالة والمبعوثين عن منطقة الخليج العربي عبر العصور (دبي: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، 1996).
  • سرحان بن سعيد العماني: كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق عبد المجيد حبيب القيسي، (مسقط: وزارة التراث والثقافة، 2005).
  • سعود الزيتون الخالدي: معجم قبائل الخليج في مذكرات لوريمر "دليل الخليج"، (الدوحة: دار الثقافة للطباعة والتوزيع والنشر، 2002).
  • سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي: "القيمة العلمية لجولات القنصل البريطاني مايلز في سلطنة عمان 1874-1885"، في كتاب دارة الملك عبد العزيز: الرحلات إلى شبه الجزيرة العربية الجزء الثاني، (الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 2000).
  • شارل هوبير: رحلة في الجزيرة العربية الوسطى 1878-1882، ترجمة إليسار سعادة، (بيروت: كتب للنشر والتوزيع، 2003).
  • عبد الجبار البكر: نخلة التمر ماضيها وحاضرها، (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2002).
  • عبد الفتاح حسن أبو عليه: دراسة في مصادر تاريخ الجزيرة العربية الحديث والمعاصر، (الرياض: دار المريخ للنشر والتوزيع، 1979).
  • عبد الله بن عبد العزيز الحميدي: "دراسة حصرية تحليلية لأخطاء رسم الأسماء المتصلة بالمملكة العربية السعودية في القسم الجغرافي من كتاب دليل الخليج للوريمر"، في كتاب دارة الملك عبد العزيز: الرحلات إلى شبه الجزيرة العربية الجزء الثاني، (الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 2000).
  • علي عبد الله فارس: شركة الهند الشرقية البريطانية ودورها في تاريخ الخليج العربي 1600-1858، (الشارقة: المسار للدراسات والاستشارات والنشر، 1997 ).
  • عمار السنجري: البدو بعيون غربية، (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2008).
  • كارستن نيبور: رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها، جزآن، ترجمة عبير المنذر (بيروت: مؤسسة الانتشار العربي، 2007).
  • كارلو كلاوديو جوارماني: نجد الشمالي، رحلة من القدس إلى عُنيزة في القصيم، ترجمة أحمد إيبش، (أبو ظبي: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، 2009).
  • كلوديوس جيمس ريج: رحلة ريج المقيم البريطاني في العراق عام 1820 إلى بغداد وكردستان وإيران، ترجمة اللواء بهاء الدين نوري، (بيروت: الدار العربية للموسوعات،  2008).
  • ليدي آن بلنت: رحلة إلى نجد مهد العشائر العربية، ترجمة أحمد إيبش، (دمشق: دار المدى للثقافة والنشر، 2005).
  • محمد بن سليمان الخضري: البلاد العربية السعودية في دليل الخليج، (الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 1422هـ).
  • نبيل راغب: أصول الريادة الحضارية، دراسة في فكر الشيخ زايد، (أبو ظبي: منشورات المجمع الثقافي، 1995).
  • هنري فوستر: نشأة العراق الحديث، الجزء الأول، ترجمة وتعليق سليم طه التكريتي، (بغداد: 1989).
  • هيرمان بيرجمان: المبشر الأمريكي "جون فان أيس" الذي دخل العراق بمهنة الطب، رحلة تاريخية 1320هـ/ 1902م، ترجمة محمد بن إبراهيم الشيباني (الكويت: مركز المخطوطات والتراث والوثائق، 2005).
  • وليم جيفورد بالجريف: وسط الجزيرة العربية وشرقها، جزآن، ترجمة صبري محمد حسن، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2001).
  • يوليوس أوتينج: رحلة داخل الجزيرة العربية، ترجمة سعيد بن فايز السعيد (الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 1999).

مقالات في دوريات

  • عبد الله ناصر السبيعي: "نشاط الإرسالية الأمريكية العربية للتبشير في شرقي الجزيرة العربية"، مجلة الدارة، العدد الأول، السنة الثامنة، (شوال 1402هـ).
  • علي عفيفي علي غازي: "الثقافة والتاريخ في فكر الشيخ زايد"، مجلة تراث، العدد 127، (مارس 2010).

باللغات الأجنبية

  • Buckingham J. S.: Travels in Mesopotamia, 2 Vol. (London: Henry Colburn, 1827).
  • Charles M. Doughty: Travels in Arabia Deserta, (New York: The Heritage Press, 1953).
  • D. G. Hogarth: Arabia, (Oxford: the Clarendon press, 1922).
  • Hoskins. H.L: British routs to India, (London: Longmans Green, 1928).
  • Hurewitz. J.C: Diplomacy in the Near and Middle East, A documentary record:1535-1914,Vol.1, (New York: 1987).
  • J. G. Lorimer: Gazetter of the Persian gulf, Oman and Central Arabia (Buckhamshire: Archive Editions, 1988 (Orig 1908, 1915).
  • J. L. Burckhardt: Voyages en Arabie, Tome Troisieme (Paris: Arthus Bertrand Editeuk, 1835).
  • Lady Anne Blunt: Voyage en Arabie, (Paris: Libririe Hachette Etc., 1882).
  • Olivier, G. A.: Voyage dans L,empire Ottoman, L, Egypt et la Perse, 3 Tome (Paris: Chez H Agasse, 1807).
  • William Gifford Palgrave: Central and Eastern Arabia (1862-1863), (London: MacMillan and co., 1869).

مجموعة من شركات عدة لممارسة المتاجرة مع الهند والشرق الأقصى، تأسست في أواخر القرن السادس عشر لمزاحمة الشركات الهولندية، وقعت الملكة إليزابيث وثيقة إنشائها في 31 ديسمبر1600، وكان عدد المساهمين بها 125، ورأسمالها 172 ألف جنيه إسترليني، وعن طريق هذه الشركة استطاعت بريطانيا أن تسيطر على الهند وبُرما والملايو والخليج العربي. أحمد خليل عطوي: دولة الإمارات العربية المتحدة، نشأتها وتطورها (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر والتوزيع، 1988)، ص 28؛ علي عبد الله فارس: شركة الهند الشرقية البريطانية ودورها في تاريخ الخليج العربي 1600-1858، (الشارقة: المسار للدراسات والاستشارات والنشر، 1997 )، ص 37-39؛ هنري فوستر: نشأة العراق الحديث، الجزء الأول، ترجمة وتعليق سليم طه التكريتي، (بغداد: 1989)، ص 56؛
Hoskins. H.L: British routs to India, (London: Longmans Green, 1928), pp.5, 6.

عبد الله ناصر السبيعي: "نشاط الإرسالية الأمريكية العربية للتبشير في شرقي الجزيرة العربية"، مجلة الدارة، العدد الأول، السنة الثامنة (شوال 1402هـ)، ص 132.

هيرمان بيرجمان: المبشر الأمريكي "جون فان أيس" الذي دخل العراق بمهنة الطب، رحلة تاريخية 1320هـ/ 1902م، ترجمة محمد بن إبراهيم الشيباني (الكويت: مركز المخطوطات والتراث والوثائق، 2005)، ص 11.

خالد البسام (إعداد وترجمة): صدمة الاحتكاك، حكايات الإرسالية الأمريكية في الخليج والجزيرة العربية 1892-1925، (بيروت: دار الساقي، 1998)، ص 5.

J. G. Lorimer: Gazetter of the Persian gulf, Oman and Central Arabia (Buckhamshire: Archive Editions, 1988 (Orig 1908, 1915).

جمعة خليفة أحمد بن ثالث الحميري: رحلة الغوص واللؤلؤ، (دبي: هيئة المعرفة والتنمية البشرية بحكومة دبي، 2011)، ص 17، 18.

جون لويس بوركهارت: ترحال في الجزيرة العربية، جزآن، ترجمة صبري محمد حسن، (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2007)؛
 J. L. Burckhardt: Voyages en Arabie, 2 Tome, (Paris: Arthus Bertrand Editeuk, 1835).

ديل. ف. إيكلمان: "كتابات الرحالة الغربيين عن المجتمعات الإسلامية والخليج العربي: محاولة في التقويم"، تعريب محمد عفيف، في كتاب: عبيد علي بن بطي: كتابات الرحالة والمبعوثين عن منطقة الخليج العربي عبر العصور (دبي: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، 1996)، ص 360- 363.

الكولونيل لجمن: رحلة الكولونيل لجمن في الجزيرة العربية 1909-1910، ترجمة خالد عبد الله عمر (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2006)، ص 33.

فضلا عن المعاهدات التي جمعها هيروتز:
Hurewitz. J.C: Diplomacy in the Near and Middle East, A documentary record:1535-1914,Vol.1, (New York: 1987)

كارستن نيبور: رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها، جزآن، ترجمة عبير المنذر (بيروت: مؤسسة الانتشار العربي، 2007).

 جمس بكنغهام: رحلتي إلى العراق سنة 1816، جزآن، ترجمة سليم طه التكريتي، (بغداد: مطبعة أسعد، 1968)؛
Buckingham J. S.: Travels in Mesopotamia, 2 Vol. (London: Henry Colburn, 1827).

وليم جيفورد بالجريف: وسط الجزيرة العربية وشرقها، جزآن، ترجمة صبري محمد حسن، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2001)؛
William Gifford Palgrave: Central and Eastern Arabia (1862-1863), (London: MacMillan and co., 1869).

Olivier, G. A.: Voyage dans L,empire Ottoman, L, Egypt et la Perse, 3 Tome (Paris: Chez H Agasse, 1807).

ج. فورستر سادلير: رحلة عبر الجزيرة العربية خلال عام 1819م، تحقيق سعود بن غانم العود بن غانم الجمران العجمي، (الكويت: مطابع القبس، 2005).

الليفتنانت كولونيل لويس بيلي: رحلة إلى الرياض، ترجمة عبد الرحمن عبد الله الشيخ، ( الرياض: مطابع جامعة الملك سعود، 1991).

  ليدي آن بلنت: رحلة إلى نجد مهد العشائر العربية، ترجمة أحمد إيبش، (دمشق: دار المدى للثقافة والنشر، 2005)؛
 Lady Anne Blunt: Voyage en Arabie, (Paris: Libririe Hachette Etc., 1882).

شارل هوبير: رحلة في الجزيرة العربية الوسطى 1878-1882، ترجمة إليسار سعادة، (بيروت: كتب للنشر والتوزيع، 2003).

  تشارلز داوتي: ترحال في صحراء الجزيرة العربية، جزآن، ترجمة صبري محمد حسن، (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2005)؛
 Charles M. Doughty: Travels in Arabia Deserta, (New York: The Heritage Press, 1953).

إدوارد نولده: الأوضاع السياسية في وسط الجزيرة العربية عند نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، نص رحلة البارون إدوارد نولده مبعوث روسيا إلى نجد عام 1893م/ 1310هـ، ترجمة عوض البادي، (الرياض: شركة دار بلاد العرب للنشر والتوزيع، 2002).

يوليوس أوتينج: رحلة داخل الجزيرة العربية، ترجمة سعيد بن فايز السعيد (الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 1999).

D. G. Hogarth: Arabia, (Oxford: the Clarendon press, 1922).

كارلو كلاوديو جوارماني: نجد الشمالي، رحلة من القدس إلى عُنيزة في القصيم، ترجمة أحمد إيبش، (أبو ظبي: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، 2009).

كلوديوس جيمس ريج: رحلة ريج المقيم البريطاني في العراق عام 1820 إلى بغداد وكردستان وإيران، ترجمة اللواء بهاء الدين نوري، (بيروت: الدار العربية للموسوعات،  2008).

سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي: "القيمة العلمية لجولات القنصل البريطاني مايلز في سلطنة عمان 1874-1885"، في كتاب دارة الملك عبد العزيز: الرحلات إلى شبه الجزيرة العربية الجزء الثاني، (الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 2000)، ص 751، 769، 770.

عبد الله بن عبد العزيز الحميدي: "دراسة حصرية تحليلية لأخطاء رسم الأسماء المتصلة بالمملكة العربية السعودية في القسم الجغرافي من كتاب دليل الخليج للوريمر"، في كتاب دارة الملك عبد العزيز: الرحلات إلى شبه الجزيرة العربية الجزء الثاني، (الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 2000)، ص 982، 983.

سرحان بن سعيد العماني: كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق عبد المجيد حبيب القيسي، (مسقط: وزارة التراث والثقافة، 2005).

حميد بن محمد بن زريق: الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، تحقيق عبد المنعم عامر وآخر، (مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، 1995).

عبد الفتاح حسن أبو عليه: دراسة في مصادر تاريخ الجزيرة العربية الحديث والمعاصر، (الرياض: دار المريخ للنشر والتوزيع، 1979)، ص 407، 408.

عبد الله بن عبد العزيز الحميدي: مرجع سابق، ص 981.

ج. ج. لوريمر: السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية، القسم الجغرافي، القسم التاريخي، (لندن: دار غارنت للنشر، 1995).

أحمد العناني: قطر في دليل الخليج، (الدوحة: قسم الوثائق والأبحاث، 1981).

خالد سعود الزيد: الكويت في دليل الخليج، سفرآن: جغرافي وتاريخي، (الكويت: شركة الربيعان للنشر والتوزيع، 1981).

محمد بن سليمان الخضري: البلاد العربية السعودية في دليل الخليج، (الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 1422هـ).

سعود الزيتون الخالدي: معجم قبائل الخليج في مذكرات لوريمر"دليل الخليج"، (الدوحة: دار الثقافة للنشر والتوزيع، 2002).

عبد الله بن عبد العزيز الحميدي: مرجع سابق، ص 979.

عبد الله بن عبد العزيز الحميدي: مرجع سابق، ص 980.

عمار السنجري: البدو بعيون غربية، (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2008)، ص 44، 45.

خورشيد باشا: رحلة الحدود بين الدولة العثمانية وإيران، ترجمة مصطفى زهران (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2008)، ص 124.

نبيل راغب: أصول الريادة الحضارية، دراسة في فكر الشيخ زايد، (أبو ظبي: منشورات المجمع الثقافي، 1995)، ص 401.

المرجع السابق، ص 395، 396.

خالد محمد القاسمي: التاريخ الحديث لدولة الإمارات العربية المتحدة، (الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث، 1999)، ص 139.

حسام حسن علي غالب: التصنيف النباتي والوصف المورفولوجي والتركيب التشريحي لنخلة التمر، (أبو ظبي: دائرة بلدية أبو ظبي وتخطيط المدن، 2003)، ص 7.

خالد محمد القاسمي: مرجع سابق، ص 145، 146.

المرجع السابق، ص 156.

المرجع السابق، ص 140.

نبيل راغب: مرجع سابق، ص 384، 388.

خالد محمد القاسمي: مرجع سابق، ص 135.

نبيل راغب: مرجع سابق، ص 402.

خالد محمد القاسمي: مرجع سابق، ص 157.

علي عفيفي علي غازي: "الثقافة والتاريخ في فكر الشيخ زايد"، مجلة تراث، العدد 127، (مارس 2010)، ص 18.

نبيل راغب: مرجع سابق، ص 400، 401.

أحمد محمد البيهوني؛ عودة حسوني أشكندي: الطرق العلمية والفنية في خدمة نخيل التمور، (أبو ظبي: دائرة البلديات والزراعة، د. ت.)، ص 6.

محمد مرسي عبد الله: دولة الإمارات المتحدة وجيرانها، (الكويت: دار القلم، 1981)، ص 145.

عبد الجبار البكر: نخلة التمر ماضيها وحاضرها، (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2002)، ص 78.