| تداولت هيئة تحرير الرافد فكرة تحويل ملف الرافد إلى إصدار موازٍ للعدد.. مُتصل به أيضاً، وعلى قاعدة التنويع وتركيز العناية بالملف، وتمكين القارئ من الاحتفاظ به، بوصفه مطبوعة متخصصة. وترافق ذلك مع بلورة مرئيات الملف خلال الفترة المتبقية من العام، مما تجدونه منشوراً في مفتتح الملف، وقد شرعنا للتو في تحرير ملف العدد الماثل والخاص بالفن التشكيلي الإماراتي، من خلال الوقوف على تجارب لأسماء مختارة، ، حيث أومأنا ضمناً إلى فضاءات الاشتغال على الألوان المائية عند الفنان عبد القادر الريّس، وتجربة الواقعية التعبيرية عند الفنان عبد الرحيم سالم، وكذا تجربة الفنانة نجاة مكي ذات الصلة بالفولكلور، وتنمية طرق التعبير والاشتغال على المساحة البصرية.
ملف الرافد الذي سيواصل الصدور ضمن العدد سيتحرك قُدماً باتجاه تفعيل البُعد البصري، وذلك توطئة لتحريره خارج الرافد الأُم، وهو أمر يتطلب فترة من الزمن نقدرها بالأشهر المتبقية من العام الجاري، وبالتالي سيكون موعدنا مع ملف الرافد الجديد مع يناير من العام المقبل، دونما إلغاء فعلي للاشتغال الخاص على الملف بوضعه الحالي من حيث ترابطه الهيكلي مع العدد.
وبهذه المناسبة نتمنّى على المساهمين الذين لا يزالون يرسلون المواد عبر البريد الاعتيادي، الانتقال إلى إرسالها عبر البريد الإلكتروني للرافد، حتى يتسنّى لنا الرد الفوري على قابلية موادهم للنشر، كما نتمنّى على المراسلين للرافد عبر البريد الإلكتروني ملاحظة تعمير نصوصهم بأسباب التحرير المهني التي تمنحنا الفرصة للنظر الإيجابي لتلك المواد، والإشارة هنا تطال عتبات النصوص من عناوين رئيسية، وعناوين فرعية، وشروحٍ للصور، وما إلى ذلك من عتبات.
وعلى خط متصل سيترافق العمل على التحضير لملف الرافد بحلته الجديدة مع تطوير أساسي لموقع الرافد الإلكتروني التفاعلي، وباتجاه نشر النصوص التي لم تجد فرصة للنشر في المجلة الأم.
د. عمر عبد العزيز
|