|
مهرجــان أصيلـة الدولــي لمسـرح الطفـل..
أطلق مهرجان أصيلة الدولي لمسرح الطفل على دورته السابعة التي انطلقت في 25 يونيو 2010 دورة الشارقة، وذلك تكريماً لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرائد المسرحي عالمياً وعربياً.
وتم تكريم الشارقة عاصمة الثقافة العربية وحاكمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في أول أيام افتتاح المهرجان.
كما تم افتتاح معارض (دورة الشارقة) وتشتمل على معرض للإصدارات المسرحية، مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ومسرحيات سموه، إصدارات العناوين الفائزة بجائزة الشارقة للإبداع ــ المسرح ــ إضافة إلى معرض تشكيلي وآخر تراثي.
وتمت قراءة مسرحية (لأحد نصوص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي) أداها ممثلون من المغرب ومن الشارقة وعرضت أشرطة سينمائية وتلفزة قصيرة للشارقة ضمن القافلة السينمائية للأطفال...
وافتتح (يوم الشارقة المسرحي) فيما أقيمت مائدة مستديرة حول (تجربة مهرجان الإمارات لمسرح الطفل بالشارقة) بالتنسيق بين دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وجمعية المسرحيين بالدولة...
كما قدمت مسرحية (شكراً بابا) لفرقة المسرح الحديث بالشارقة.
واختتم هذا اليوم المسرحي الطويل بتقديم فرقة الفنون الشعبية سهرة خاصة عن الفولكلور الغنائي الإماراتي...
ويأتي تكريم الشارقة كضيف شرف للمهرجان بادرة اعتراف بدورها، واهتماماً براعي نهضتها حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة الذي تطلع بالثقافة إلى الآفاق العربية والعالمية فكانت نموذجاً نادراً للحوار من خلالها والتعريف بنهضة الإمارات.
الشــارقة في قلب أوروبــا
يام الشارقة الثقافية «فعاليات ثقافية متواترة تجوب على مدار السنوات الفائتة المدن الأوروبية والآسيوية، استكمالاً لرؤية مشروع الشارقة النهضوي والثقافي الذي يهتم بالإنسان داخل الوطن وبإقامة حوار مع الحضارات الأخرى خارج الوطن استهدافاً لبث الثقافة الوطنية من جهة وفتح قنوات للحوار مع الآخر تكون الثقافة بابها المهم والأساسي للتعارف بين الشعوب وإقامة أولويات للتلاقي. وفي الفترة الأخيرة افتتحت في مدينة كوبنهاجن عاصمة الدنمارك أيام الشارقة الثقافية تحت شعار «الشارقة.. فن من الإمارات» وستستمر معروضات هذه التظاهرة حتى الأول من نوفمبر 2010 في المتحف الوطني الدنماركي وتشتمل هذه المعروضات على:
ـ «منظومة الخليج في الخرائط التاريخية».
ـ «أعمال الفنان ديفيد روبرتس».
وهما من مقتنيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
ـ كما سيتم عرض أعمال للخط العربي.
ـ وأعمال فنية تشكيلية لفنانين من الإمارات.
ـ وبانوراما عن بينالي الشارقة الدولي للفنون.
كما تتضمن تظاهرة أيام الشارقة الثقافية بالدنمارك درساً لفن الخط العربي وعروضاً فولكلورية للفنون الشعبية الإماراتية.
إن أيام الشارقة الثقافية في الدنمارك والتي افتتحها سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة والأمير فريدريك أندريه ولي عهد الدنمارك تأتي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي الثقافة وصاحب هذه الرؤية الداعمة لحوار الشعوب والحضارات والتي
والحضارات والتي تفتح مجالاً للتعرف على الثقافة الوطنية من قبل الآخرين في الغرب خصوصاً كما أن توجيهات سموه الحاضة على دعم وصول ثقافتنا الوطنية ومفرداتها من خلال الفنون والإبداع والتراث يؤكدها التعليق وبرامج تطوير الحراك الثقافي المستهدفة للتعرف على الحضارات الأخرى وإشاعة وتعريف الآخرين بفنوننا وتراثنا وثقافتنا من أجل المزيد من التواصل والتعارف.
نـدوة عن «الكتاب الإمـــاراتي»
نظمت إدارة المكتبات في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مؤخراً ندوة بعنوان «الإبداع في التأليف من حيث المضمون والشكل: تقييم الكتاب الإماراتي».
على هامش تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للأدب المكتبي ــ الدورة الحادية عشرة.
وتم عرض المحاور التالية:
ـ تحولات النصوص التحريرية: قدم الورقة د. عمر عبد العزيز مدير قسم النشر بدائرة الثقافة والإعلام.
ـ جديد الترجمة: قدم الورقة أ. إبراهيم خادم رئيس قسم الترجمة بمؤسسة محمد بن راشد.
ـ الكتاب والمطبوعة الثقافية (نموذج دبي الثقافية): قدم الورقة: أ. نواف يونس مدير تحرير مجلة «دبي الثقافية» _ دار الصدى للصحافة والمطبوعات.
وتأتي هذه الندوة استكمالاً لاهتمام الدائرة المستمر بالكتاب كإحدى أدوات الثقافة المهمة، وتأكيداً على اهتمامها بمنظومة متكاملة في سياق تنفيذ أهدافها ورسالتها.
|