من فضائح الغرب الثقافي
(الإسلاموفوبيا) وانعكاسها في البحوث الفكرية

تقديم وترجمة الدكتور عبدالمعطي سويد

لم يصطنع المترجم كلمة فضيحة الواردة في العنوان إنما جاءت ترجمة حرفية لكلمة Scandale الواردة في النصّ الفرنسي(1). والواقع إن ميزة التفكير الأوروبي عموماً أنه يفسح المجال أمام إطلاق القول، ونقيضه، والاتجاه، والاتجاه المضاد تتجلى فيه الحيوية الجدلية الدائمة بين الأطروحات المتضاربة والمتناقضة والمتضادة، وعلى الجميع تقديم الأدلّة والمبرّرات، منها المقنع، ومنها غير المقنع، منها الصادر عن مواقف مسبقة، ومنها الصادر عن التجرّد والنزاهة، منها الذاتي، ومنها الموضوعي، منها الحقيقي، ومنها الزائف...إلخ.

والموضوع بين أيدينا يدخل في هذا السياق من النقائض الفكرية. ومن المعروف لدى مثقفينا العرب، وغيرهم وخاصة من الأكاديميين المتخصصين في الدراسات العربية والإسلامية سواء من المستشرقين الكلاسيكيين أو المحدثين، وحتى لدى الأكاديميين في دراسات العصور الوسطى: أنه منذ بداية عصر النهضة الأوروبية، وقبيلها بقليل من الزمن تمت ترجمة كثير من الأعمال الفكرية العربية إلى اللاتينية في مختلف مجالات العلوم والآداب العربية الإسلامية، ومنها الأعمال المشهورة للمعلم الأول اليوناني أرسطوطاليس، وتعليقات الوليد بن رشد الفلسفية على أعمال المعلم اليوناني وهذه النقطة الأخيرة، أُشبعت تمحيصاً وتنقيباً، ودراسة في الساحتين الأوروبية والعربية، وأصبحت في حكم البداهة المطلقة ما ترجم لابن رشد، وفلسفته الرديفة لأرسطو إلى اللاتينية وتأثير ذلك في تيارات الفكر في العصور الوسطى الأوروبية، حتى ذيع أمر تيارين كبيرين في الساحة الثقافية الأوروبية، وهما: تيار الرشديين، والتيار المضاد للرشديين، أي بين اتباع (ابن رشد) وفلسفته الدينية، وبين التيار المعاكس لفلسفته.
ومع كل ذلك يطلع علينا في بعض من يستهويهم المخالفة للبداهة، والقناعات السائدة بالقول إنه ليس للعرب، ولا للمسلمين أيّ فضل في النقول، والترجمات إلى اللاتينية، والفضل كله يعود إلى بعض مسيحيي المشرق، وفي هذه النقطة يبدو واضحاً أن منطلق الكاتب الفرنسي، هو منطلق متحيّز، وموقف «ديني» مسبق يبعده عن البحث العلمي وشروطه.
والواقع ليست أطروحة كاتبنا جديدة، بل هي عتيقة بالية كما يقول ناقد الأطروحة في النصّ الفرنسي، حيث يعود مثل هذا الزعم إلى المرحلة الاستعمارية في القرن التاسع عشر.
ولكن مع تقدم الأبحاث العلمية يأتي مثل هذا الادعاء ليشكل فضيحة، ذلك، أنه ومنذ شهر (مارس 2008)، كان قد نشر كتاب أثار غضباً عارماً وإدانات عديدة لدى المتخصص في دراسات وفكر العصور الوسطى.
هؤلاء المتخصصون الذين تشكلت قناعاتهم بناء على الدراسات التاريخية الجادة التي تبيّن إلى أية درجة تركت الترجمات من العربية إلى اللاتينية، أثرها، أو إلى أية درجة ساهمت في تقدم الحضارة الغربية. على كل حال لقد ثارت ثائرة أصحاب النظر في الثقافة الأوروبية والفرنسية خاصة، وتركت هذه المجادلات بعض الانعكاسات السياسية.

ــــ 1 ــــ
المؤلف صاحب الأطروحة الفضيحة يُدعى (سيلفين غوغنهايم) Sylvain Gougenheim، بروفيسور تاريخ العصور الوسطى في مدرسة المعلمين العليا في (ليون) الفرنسية، وهو متخصّص في موضوعات: الفروسية، والصوفية، وكذلك تاريخ الحروب الصليبية.
لقد اتخذت هذه المسألة بعداً مختلفاً، وذيع أمر افتضاحها يوم الثالث من إبريل عندما نشر مقال مكرّس في الملحق الثقافي لصحيفة (اللوموند) الفرنسية، مبرراً ما يمكن تسميته بالفضيحة، ومنذ ذلك التاريخ، أخذ المتخصصون بدراسات العصور والوسطى يرفعون عقيرتهم مناهضين الأطروحة الزاعمة بانعدام أي دور للترجمات المنقولة إلى اللاتينيّة من العربية ـــ كما

نوّهنا من قبل، ويشير هؤلاء إلى وجود «نوايا» دفينة وخبيثة لدى أصحاب مثل هذه الأطروحات النافية لدور العرب وحضارتهم في الحضارة الأوروبية. ولقد وزع هؤلاء المتخصصون الأكاديميون نشرة وقّعوا عليها يطالبون بمنع توزيع الكتاب في الأسواق، وأرادوا بذلك تسجيل موقف مضاد، كما هو واضح.
وحبذا لو نعطي بعض تفاصيل الأطروحة المذكورة. لقد انتُقد صاحب الأطروحة أولاً حول نقطة أساسية، وهي أنه أي المؤلف أعاد إنتاج ما كان قد أنتج في القرن التاسع عشر، وما كان معروفاً في بعض الأوساط الثقافية المسيحية حول ترجمة النصوص اليونانية واللاتينية من قبيل الدور الذي لعبه (جاك دو فينز) Jacques de venise ، وقساوسة هضبة دير (سان ميشيل) ونكران دور المسلمين ومعارفهم في تكوين الثقافة الأوروبية، وهو دور كان بمثابة مسلَّمة لدى الباحثين والدارسين، والأكاديميين في الغرب، ولعصور عديدة.
وفي نكران هذا الدور، يتجلى زعم آخر رديف له، وهو دور (المعجزة اليونانية) الفكرية، ودورها الحاسم والرئيسي في تكوين الثقافة الأوروبية، والنهضة الأوروبية.
ثم إن الزعم باكتشاف دور المترجم العربي حنين بن إسحاق في القرن التاسع الميلادي، والانعطاف نحو دور المسيحيين العرب وحدهم في النقول والترجمات فيه شيء من التميّز، والموقف المسبق كما ذكرنا. فالمسيحيون العرب عاشوا، وترعرعوا، وتثقفوا في مناخ الحضارة العربية الإسلامية، وقد ترجموا من اليونانية إلى لغة الحضارة العربية الإسلامية، أي العربية.
ومن ناحية أخرى يؤكد المؤلف، كما يقول الناقد، على دور مزعوم قام به السوريون في ترجمتهم (أورغانون) كتاب الآلة، لأرسطو، كاملاً، أو دور مزعوم آخر، لشخص يدعى جان سالزبري Jean de salisbury وتعليقاته اللاتينية.
ويبدو كذلك أن صاحب الأطروحة موضوع هذا المقال كان قد استعار عنواناً لباحث يدعى (س. فيولا C.viola) الذي ظهر عام 1967. والذي هدف في حينه لتبخيس دور الإنتاج العلمي العربي الإسلامي، وترجماته في ميادين الرياضيات، والفلك في العلوم الأوروبية.
والواقع، لقد تم خلط فاضح بين الحضارة العربية الإسلامية ومنجزاتها الفكرية والأصولية الإسلامية التي نراها اليوم، وقد تم هذا الخلط (عمداً) للوصول إلى وضع مسلَّمة تقول إن: الفكر العربي الإسلامي من حيث المبدأ عاجز عن الأخذ بالتوجّه العقلاني وهو بعيد عن استخدام آليات النقد العقلي، لأنه محاصر بالنصّ القرآني(2).
إضافة للوصول إلى مثل هذه النتائج الخاطئة والخطيرة، جهل المؤلف أعمال، وشروحات، وتعليقات المفكرين العرب المسلمين أمثال: ابن رشد، والغزالي، وابن سينا، والجهل كذلك بأن دور العرب والمسلمين لم يكن فقط نقل فلسفة أرسطو، بل هندسة جديدة لفلسفة أرسطوطاليسية وعدم رؤية المؤلف بأنه لو لم يمكن إشعاع (قرطبة) في إسبانيا، لم يكن وجود لما يسمى بعصر الأنوار، هذا العصر الذي تلقى التراثين اليوناني، واللاتيني من أيدي العرب، وكم هو غريب أن يؤكد المؤلف نتائجه بشكل حاسم، وهو يجهل اللغتين العربية واليونانية؟ وهذا ما تشهد عليه إحالاته ومرجعياته، وشكره أولئك المختصين الأكاديميين الذين ساعدوه، وهم في الوقت نفسه يناقضون أطروحته!
مؤلف الأطروحة واقع بلاشك تحت تأثير موجة (الإسلاموفوبيا) في الغرب المعاصر، وقد خلط أيضاً بين: المسلم، والإسلاموي أو بعبارة أخرى بين الدين، والحضارة، وقد التبس وضع هذا المؤلف بين: المؤرخ، والإيديولوجي، وساده شعور بالخوف من موجة الأصولية، والروح الانطوائية على الذات.
هكذا تتكثّف الانتقادات، والاتهامات الموجَّهة إلى المؤلف والتي مثّلها زملاء العمل مثل جبرائيل مارتينه غروس Gabriel Martinez، وجوليان لوازو Julien loiseau، والفيلسوف آلان دو ليبرا Alain de libera، والمؤرخّة هيلين بيلوستا Helene Bellosta، وعشرات غير هؤلاء من الباحثين الفرنسيّين(3) الذين وقعّوا على النشرة العريضة ضد المؤلف.
ومن الملاحظ أن مسألة تــوّاف Toaff لم تُدوَّل وبعض ردود هذه الأفعال قد سجلت بكاملها في صحيفة (ليبراسيون Liberation)الفرنسية، ويبدو أن ردود الفعل هذه وكثرتها، وضخامتها لم تكن لتظهر علناً لولا صدور مثل هذا الكتاب الذي أثارها، وأصبح موضع جدل، وأخذ، وردّ على الساحة الفكرية الفرنسية، خاصة وأن صاحب العمل من مدرسة المعلمين العليا في (ليون)، ونشر عمله ضمن سلسلة مشهورة تحمل عنواناً لا يخلو من أهمية عالم التاريخ، كما ذكرنا سابقاً، في إحدى دور النشر المشهورة في فرنسا، لوسوي Seuil، حيث يقول مديرها: مع الأسف ليس لدينا كتاب نعتبره مفتاح هذه المسائل غير هذا المؤلف، ووسط هذه الحمّى من الانتقادات.
فالأمر لا يمسّ مسائل كالغيرة، والمؤامرة، أو الناحية الحرفية، فمن حيث الحرفية، فالمؤلف هو من أهلها بالرغم من أنه صنع بحثه خارج نطاق العمل الأكاديمي كالتدريس، أو حلقات البحث، وقد يكون قد صنعه على طريقة القنّاصة.
في نصّ مطوّل يكتب (آلان دو ليبرا)، وهو فيلسوف، ومتخصّص بدراسات العصور الوسطى، ومدير سلسلة منشورات لوسوي، يقول: بالنظر إلى مقولة الترجمات من العربية إلى اللاتينية أي عملية انتقال الفلسفة الأرسطية من العالم اليوناني إلى العالم اللاتيني بواسطة العرب والمسلمين والتي تسلطت عليها الأضواء من خلال موجة الإسلاموفوبيا، لها من الأهمية قدر ما لقصّة (الأمّ بولارد) Mere Poulard
في تاريخ إعداد البيض المقلي! وهنالك جامعيون، زملاء لكاتب الكتاب (سيلفين) يفضّلون رفع الفصل الأخير منه فيما يتعلق باستنتاجه عدم وجود أي تواصل حضاري بين الحضارات، فضلاً عن عدم وجود ما يسمى بصراع الحضارات، تلك النظرية المزعومة التي وضعها صموئيل هانتنجتون Samuel Huntington .
حيث يقدم لنا هذا الأخير خياراً سياسياً بين معسكرين، ويبدو أن (غوغنهايم) لم يعرض علينا أيّاً منهما، وزبدة القول فيما يراه هو: إذا كنا أوروبيين فنحن مسيحيّون، وإذا كنا كذلك فنحن يونانيون ولذلك فتاريخنا لا يتوافق قط مع أربعة عشر قرناً من تاريخ الإسلام.
رغم أن الانتقادات الموجهة للكاتب، استطاع الأخير الرّد عليها إلا أنه اعترف (الكاتب) بأن جملة الانتقادات قد هزّته بشدة عنفها، ولقد أدان الكاتب هذا الأسلوب من محاكمة الضمير الذي وقع ضحية له، وخاصة التهمة الساذجة (الإيديولوجية) التي ركزت عليها جملة الانتقادات لدرجة أن حاول البعض من منتقديه التنقيب في عمله بغية إيجاد أدلة تدين الكاتب.
إن موقع Occidentalis كان قد نشر بعض أوراق هذا الكتاب بعد تسعة أشهر من نشره في الأسواق، ويبدو أن (غوغنهايم) قد أرسل تعليقات أكثر أهمية من صفحات الكتاب نفسه، وذلك للدفاع عن أطروحته حول (أسطورة دور الإسلام في نقل المعرفة اليونانية ــ اللاتينية للغرب). وفي موقع الأمازون Amazon.FR.
تعليقات موقّعة بقلم الكاتب (غوغنهايم)، ويمكن التساؤل في هذا المقام فيما إذا كان المقصود هنا، شخصية الكاتب نفسه أم شخصاً آخر ينتحل اسمه.
ومن ناحية أخرى، إن النقد المتحمّس الذي سجّله الملحق الأدبي لصحيفة الفيغارو Figaro لم يكن ليعجب كاتبنا رغم كونه محرجاً طالماأنه يكشف، بوضوح الرهان الحقيقي للكتاب، فلقد ذكر الملحق ما يلي «نهنئك يا غوغنهايم بعدم خوفك من ذكر تلك الهوّة المسيحية ـــ الوسيطية ثمرة التراث اليوناني، والقدسي، وحيث لا يقدم الإسلام أية معرفة في هذا المجال للغربيّين.
ويضاف إلى التراث اليوناني المذكور، تراث اللاتين، هذان التراثان اللذان صنعا أوروبا كما قال البابا بينوا السادس عشر.
وإذا كنا نريد شخصاً نودّ أن نكشف لديه ردود فعل ذات معنى لهذا الموضوع، فإن ميشيل شودكيفييز Michel Chodkiewiez، مترجم الكتابات الروحية للأمير عبدالقادر الجزائري، الذي استلهم بدوره من كتابات الشيخ محيي الدين بن عربي كبير المتصوّفة المسلمين وكذلك المدير الأسبق لدار النشر لوسوي، هذان الشخصان اللذان لم يكن لديهما اهتمام بكتاب (أرسطو سان ميشيل) موضوع هذه التعليقات بين أيدينا. والطامة الكبرى أنه لا شيء يثبت أن (جاك دو فينز) المذكور سابقاً قد يضع قدمه في (دير) سان ميشيل.
ـــ 2 ــــ
على صلة بموضوعنا كتب (هاشم صالح) مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط ونشر على شبكة الإنترنت (قناة العربية التلفزيونية)(4) عنوانه: (هل يفكر العرب؟) وهو سؤال يطرحه اليمين المتطرّف في الغرب على سبيل الاستهزاء والشماتة، وكان حرياً بكاتب المقال، والمعلّق عليه وذلك تقرّباً لمهارات التفكير العلمي القول: الجماهير العربية وغير العربية غير المفكّرة، لأن الجماهير مهما تكن هويتها بطبيعتها تنأى عن التعويل على العقل، والفكر. أما القول بأن العرب بثلاثمائة وخمسين مليون نسمة لا يفكرون، فهو من قبيل التعميم الساذج والغوغائي.
ويسجل الأستاذ صالح في مقاله ما يقوله الفيلسوف والباحث الفرنسي الذي سبق ذكره في الأسطر السابقة أي (دو ليبرا) قوله: «لا يمكن اختزال العرب إلى مجرّد مصدّري بترول، أو رعاة نوق، بل لقد ظهر فيهم فلاسفة وعلماء، وبناة حضارة، وقد أخذنا عنهم الكثير، وهذا يمثل رداً مباشراً على مزاعم الكاتب (غوغنهايم) موضوع الصفحات السابقة.
كذلك يورد الأستاذ صالح قولاً آخر لباحث متخصّص في الدراسات العربية ــ الإسلامية، وهو (دومينيك أورفوا) أستاذ الفكر والحضارة العربية في جامعة (تولوز) في كتابه (المفكرون الأحرار في الإسلام الكلاسيكي)(5) حيث يسلط (أورفوا) الضوء على شريحة مهمة من أقطاب الفكر الفلسفي في تاريخ الفكر العربي ــ الإسلامي، هذا بالإضافة إلى كتابه عن (ابن رشد)، وكتابه الثالث الضخم عن تاريخ الفكر العربي الإسلامي.
والخلاصة، كما يرى الأستاذ صالح، ونحن لا نختلف معه في الرأي، ونعتقد أن أطروحات من قبيل أطروحة (غوغنهايم) وغيره النافية لإسهام العرب والمسلمين في تقدم العقل الأوروبي منذ عصر النهضة، تضع مثل هذه الأطروحات تحت وطأة تأثير ما يلي:

1 ـــ موجة الإسلاموفوبيا في الغرب (أوروبا ــ أمريكا).
2 ـــ هيمنة التيار اليميني المتطرّف في الغرب.

 

(1) كلمة فضيحة في الثقافة العربية لها إيحاءات اجتماعية ــ أخلاقية كما هو معروف. ولكنها استعملت كذلك في تراثنا الفكري لتعطي إيحاءات ثقافية محضة، وقد عنون الإمام أبو حامد الغزالي أحد كتبه بـ «فضائح الباطنية»، في القرن الخامس الهجري. المقال مسحوب عن شبكة الإنترنت على الموقع: http/c:Documents and Settings/faently 4.5.2008
(2) لقد وردت كلمة العقل، والفؤاد، واللب، والقلب، التي اعتبرت هذه الكلمات مترادفة في القرآن الكريم، في (47) آية قرآنية، ومن قبيل: لقوم يعقلون. لقوم يتفكرون. لقوم يبصرون. وينظرون. إلخ..، وكان هذا الحافز العقلي هو الذي دفع بعجلة تقدم المشروع الحضاري العربي الإسلامي طوال القرون الخمسة الهجرية.
(3) في فرنسا حالياً حوالي (600) متخصص في دراسات العصور الوسطى، وهم ناشطون في البحث والدراسة.
(4) نشر على موقع القناة المذكورة 23/5/2009.
(5) انظر عرضاً لأفكار ومحتويات هذا الكتاب في كتابنا (هياكل التنوير والحداثة المبتورة) دار الانتشار العالمي ــ القاهرة، ط1، 2007.