عندما يرقد الثلج في المنحنى كالحمل الأبيض
وعندما تقرع الرياح كل الأبواب
وتبدو من بعيد التلال الزرقاء ممتزجة بالبرودة
وعندما تغطي السحابة بركة الماء الممتدة
عندئذٍ تظهر هي محاطة بسياج رمادي
شاهدناها جميعاً كل يوم
ترقد فوق الموت
كطائر قوي يحتضن فريسته
الستائر المبللة بالمطر تلتحم بزجاج النافذة
مر الوقت... ولن يرجع أبداً
حين تجمد جسدها بغتة..
كان وكأنه يجمد معه أجسادنا
داخل قيد ما أجمله!!
في ذهول استسلمنا جميعاً للاسترخاء
ذهبت للموت قبل أن يتغير هذا العالم
في (مارس) يفتكّ الجليد من أسر النهر
والماء يموّج شعر الشمس الذهبي
وهنا يأتي الموت ليرسم رجفته على الأشجار.
|