ثلاثة شتاءات مرت على مدافن وحدتي
... ما زلت أختبر المسافة بين
ما أعلنتهِ ليلاً طويلاً طيعاً بالموتْ
... وبين ما أسميتُه موتاً طويلاً طيعاً في الليل
مرتعشاً على أهداب العاشقين ...
ما خانني قلبي
ولا خارت خيول العشق
لكن الشجاعة ... والسنين
والذكريات وشهوتي للشعر والحزن الدفين
عادا إليّ بحضرة الـ «أيلول والتشرين»!!
قومي
أشهديني واقفاً في الريح أقرأ ما أنبئتني
يا قامة الشهد المضمخ باللذاذة والأنين
وأجمل ما فينا فرادتنا على مرايا التشابه
واختلاف مركبات النقص لدينا عن فضاءات
النص لدى الآخرين
من أين أتيتَ بهذا البهاء الصوفي وفي ظل أي كرمةٍ ألقى نايه
غير آبه بقطوف الشوق هذا الحنين
............................................
ربة هذا الفصل الشتوي أضاء عذاباتي وهج عناق الغيم وأصغي ..
مطر في الخارج يهتف بي ...
يا وهج الصلد ابتل ..ابتل
«ارنخ»
ذب
يا عمود الملح
اصعد يا فتق الريح
مواسم ريك يا عطش الكبريت اقتربت فادنو بعريك واخرج كاليوم الأول بعد الطوفان... اخرج
ماذا؟؟؟
طبعاً أ غ و ا ن ي ...
ما أسهل إغواء الطين!
قمر مختل العقل على شرفة بيتي «يؤسفني جداً» يا مولاتي عشيق النجمات عنين
والليل من العجز كبحر الرجز أمامي شرقاً بالدمع المهراق حزين
وبودي كسر الإيقاع
قليلاً هات يداك
سئمت رتابة هذا النص
سئمت الرتم...
سئمت ترانيم العتم
خذيني للنثر فراشاً يستشهد حراً في نورك
جمراً في متن سطورك
حين تشاء مخيلة النشوة يا دفق الروح تشائين
تموز عجوز الأرض على الأبواب تفيأت ظلالي
...
قافيتي
ها
و
ي
ت
ي
من يوقف هذا النظم الشفوي
سوى شفتيك
هلمي يا عاصفة الشرق نخض البنية
أسِن النهرُ
اليوميُّ
صفيح المدن تكوم فوق يقيني
المذبحة لكي تأتي والقلب ينادي من عفن المأساة ومن طعن
فمتى يا نور الظلمات ستأتين؟؟؟
شمعي في الريح ...
شمعي في الريح
نارك قادمة ... نارك قادمة
آآآآآآآآمين .
|